الرئيسية » منوعات »  

صوت| المثل الدارج "لا تشكيلي لأبكيلك".. ماذا يعني من وجهة نظر خبراء التنمية البشرية ؟
25 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-سلين عمرو- تشعر بالضيق والضغط في مكان عملك، في دراستك، داخل منزلك، تهاتف صديقا تشكوا له ضيق الحال، وما أن تبدأ الحديث تسمعه قائلا" لاتشكيلي لأبكيلك" فماذا يعني ذلك؟

يجاوب على هذا التساؤول خبير التنمية البشرية، فراس عبيد، ضمن برنامج ترويحة، موضحا أن لهذا المثل جانبين، احدمها ايجابي والاخر سلبي.

واضاف أن البعد المحايد الايجابي لهذا المثل يشيرالى أن جميع البشر لديهم هموم، و متساوون بالأحزان، ولا أحد خالٍ من الهم والضيق، والمعرفة بهذا الأمر تجعل الشخص يتقبل ما يمر به من ضغوطات حياتيه، ويشير عبيد الى أن التجربة البشرية على كوكب الأرض عادلة، هناك الضيق الذي يقابله الفرج، فالانسان ليس في الجنة، وبالتالي لا بد أن يدخل في اختبارات مؤلمة فيها خسارة وربح، وأنت لست دائما الخاسر، وغيرك ليس دائما الرابح.

أما البعد السلبي لهذا المثل، يعني أن الشخص لا يتقبل من يأتي ليشكو همه له، لا يكن مستعدا لسماع الشكوى وتقبلها، ولا يعد صدرا رحبا يلجأ اليه الاخرين، وهذا منطق أناني وسلبي، فيجب علينا أن نمد يد العون والمساعدة لمن حولنا، ولو كان بالاستماع لشكواهم.

ويقول عبيد أن الشكوى للغير، قد تكون لحاجتنا لمن يستمع الينا، أو لابتكار الحلول، أو للشعور بوقف أحد الى جانبك ودعمك.

وينصح عبيد، أن أزمتك منفصلة عن أزمات الاخرين، تقع عليك مسؤولية في تقديم العون لمن حولك فكن أهلا لهذه المساعدة .

للمزيد الاستماع الى المقابلة :