الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| حملة على مواقع التواصل الاجتماعي .. لدعم تجار القدس القديمة
22 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-أطلق التاجر المقدسي رامي دنديس حملة على مواقع التواصل دعا فيها  للشراء من البلدة القديمة في القدس ولو بعشرة شواقل لحماية محلاتها من الإغلاق  .

وقال في دعوته: "عاطفاً ودعماً إسناداً لتجار البلدة القديمة بالقدس نطلق حملة التسوق لو بعشرة شواقل، أضعف الإيمان أن تنزل للسوق وتقوم بجولة لدعم صمود التجار داخل البلدة القديمة من وازع الإنتماء والترابط والتعاضد، نحن كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى مؤكداً على أهمية دعم الحملة والمشاركة فيها، قائلا : واللي بقدرش يساعد بشير على الأقل ذكروا الناس قديش القدس جميلة .

هذا ووجه نشطاء دعوة للفلسطينيين لمساندة ودعم تجار القدس من خلال شراء الاحتياجات من هؤلاء التجار دعما للمنتج الوطني ولصمودهم في المدينة المهددة بالتهويد الكامل.

وفي الحديث عن أوضاع القدس، قال زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط ، إن الوضع في البلدة القديمة على وجه التحديد يعاني من شللٍ في الحركة التجارية والاقتصادية، نتيجة إجراءات الاحتلال، سيما في القطاع السياحي المتوقف تمامًا عن العمل منذ أشهر".

وأكد أن اقتصاد القدس يعتمد ايضاً على السياحة الوافدة الداخلية من الاراضي الفلسطينية والزائرين للقدس من الضفة الغربية والداخل المحتل. مؤكداً أن اقامة الحواجز والتشديدات الأمنية الاسرائيلية أثرت على حركة المتسوقين والذاهبين للبلدة القديمة .

وبين  ما  يفرضه الاحتلال من ضرائب على التجار، في حال عدم الالتزام بما يُصدره من "تعليمات" متعلقة بجائحة كورونا، هو مبالغ باهظة، تصل إلى 10  آلاف شيكل لمجرد فتح التاجر لمحله، حتى لو كان بهدف تهويته أو ما شابه". مضيفًا أن بعض التجار اضطروا بإغلاق محالهم بشكل نهائي والبحث عن عمل في أماكن أخرى.

 وتضم البلدة القديمة أكثر من 400 محل تجاري، و1400 تاجر، باتوا جميعًا تقريبًا بلا عمل، في ظل استمرار فرض الضرائب الصهيونية، على المحال والدخل- المتوقف أصلاً- ما يُشير إلى استهداف واضح للاقتصاد المقدسي وأهم مكوّناته، التجّار.

للمزيد الاستماع الى المقابلة :