الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| الأمم المتحدة تدعم إعادة تأهيل البيوت الآمنة للنساء في الضفة وغزة
19 تشرين الثاني 2020
 

رام الله- نساء FM- ضمن إطار برنامج حيـاة المشترك الممول من قبل حكومة كندا، عمل كل من هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN Women) ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وبالتعاون الوثيق مع الشركاء المحليين على دعم إعادة تأهيل وتجديد أربعة من البيوت الآمنة التي تقدم خدمات مختلفة للنساء والفتيات اللاتي تعرضن للخطر أو نجون من العنف القائم على النوع الاجتماعي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت سائدة الأطرش مديرة مركز محور التابع لوزارة التنمية الاجتماعية إن هذه البيوت شملت مركز الحياة في قطاع غزة،  وجمعية البيت الآمن في نابلس، وبيت الطوارئ في أريحا، بالإضافة إلى مركز محور في بيت لحم.

وأكدت الاطرش في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، أهمية إعادة تأهيل البيوت الآمنة للنساء المعنفات ، مضيفة بأن المشروع عمل على تأهيل البنية التحتية وصيانتها  وتجهيزها لمساعدة النزيلات في البيوت الآمنة ، وقسم آخر كان لموائمتها من اجل استيعاب النساء ذوات الإعاقة، وزويدها بالأجهزة والمعدات للازمة لمواجهة جائحة كورونا.

وأضافت أن المشروع عمل على تجهيز العيادة الخاصة لفحص الطب الشرعي في مركز محور، وكان هذا مهم جدا الطبيب الشرعي من خلال يقوم بفحص ضحايا العنف بكل سرية وخصوصية

وأصبحت البيوت الآمنة بعد إعادة تأهيلها وتجديدها أكثر شمولاً ومراعية لاعتبارات النوع الاجتماعي بالإضافة إلى احتوائها على مساحات صديقة للبيئة وأخرى صديقة للأطفال وتقديمها مستوى أعلى من الخدمات عالية الجودة لتلبية الاحتياجات المختلفة للنساء والفتيات.

ووفقاً لدراسة أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، فإن هناك حاجة إلى دعم البيوت الآمنة بشكل خاص خلال أزمة وباء كوفيد-19. حيث تضطر البيوت الآمنة أو مراكز الدعم المختصة في جميع أنحاء العالم في ظل انتشار هذا الوباء وبالتالي الأعداد المتزايدة لحالات العنف إما لإغلاق أبوابها أو عدم تمكنها من استقبال حالات جديدة أو توفير الدعم للحالات الحالية الموجودة لديها مع الحفاظ على معايير التشغيل اللازمة.

ونتيجة لهذا الدعم وأعمال إعادة التأهيل، يتم توفير الحماية والغذاء والرعاية الصحية والنظافة والتعليم لما يزيد عن 250 إمرأة سنوياً في هذه البيوت الآمنة الأربعة. علاوة على هذا، يتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني أيضاً لحوالي 600 امرأة في غزة. أي أن هذه البيوت الآمنة أصبحت الآن مجهزة بشكل أفضل وقادرة على مواصلة تقديم خدمات ذا جودة عالية للناجيات من العنف ومساعدتهن على إعادة الاندماج في المجتمع.

هذا وتعد البيوت الآمنة والخدمات الأساسية الأخرى المشابهة في طليعة عمليات الاستجابة التي تستهدف وتعمل على إنهاء العنف ضد النساء والفتيات خلال أزمة انتشار كوفيد-19 حيث تواصل هذه الخدمات واجب رعاية الناجيات من العنف. وتجدر الإشارة إلى انه ضمن مشروع حياة المشترك سيستمر العمل والدعم الفني والمالي للبيوت الآمنة على مدار العاميين المقبليين.

وتجدر الإشارة إلى أنه في فلسطين، تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء (29%) لشكل من أشكال العنف من قبل أزواجهن. كما وتتعرض 44% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12-17 عاماً للعنف الجسدي وذلك وفقاً للنتائج الأولية لمسح العنف في المجتمع الفلسطيني للعام 2019. ومنذ بداية ظهور وانتشار كوفيد-19 زاد الأمر سوءاً مما زاد الحاجة إلى إنهاء العنف ضد النساء والفتيات في فلسطين والعالم.