الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

أعداد مصابي كورونا في غزة تتسارع .. وتهديدات بالإغلاق الشامل في ظل عدم التزام المواطنين!
18 تشرين الثاني 2020
 
غزة- نساء FM- رولا أبو هاشم- من يسير في شوارع مدينة غزة، ويرى الازدحام بين المواطنين في الطرقات والأماكن العامة، ومن يزور بيوت العزاء وحفلات الزفاف، يدرك أن هذا هو السبب الحقيقي وراء تفشي فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات بشكل لافت وملحوظ في الأسبوع الأخير، حسب إحصائيات وزارة الصحة.

إذ في سابقة هي الأولى منذ بدء انتشار جائحة كورونا بين المواطنين في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة في القطاع صباح الأربعاء، عن تسجيل أعلى عدد من الوفيات والإصابات بفيروس كورونا.

وذكرت الوزارة في موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا أنه تم تسجيل 4 حالات وفاة متأثرين بإصاباتهم بالفيروس وهي لمواطن ومواطنة (78 و53 عامًا) في مستشفى غزة الأوروبي بمحافظة خانيونس، إضافة لمواطنة ومواطن (56 و75 عاما) في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات إلى 54 حالة، كما تم تسجيل 600 إصابة جديدة بفيروس كورونا وتعافي 335 حالة بعد إجراء 2723 فحص مخبري في محافظات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.

الأعداد الكبيرة المسجلة في قطاع غزة لمصابي فيروس كورونا، لم تجبر حتى اللحظة جميع المواطنين للالتزام بالتباعد الجسدي ولبس الكمامة أثناء خروجهم للشارع وتعاملهم مع بقية الناس، ما ينذر باستمرار ارتفاع الإصابات سيما وأننا مقبلون على فصل الشتاء، كما يؤكد المختصون حيث حذر مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة في القطاع عبد السلام صباح من الموجة المقبلة لجائحة "كورونا" في ظل عدم التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية والتي نتج عنها تصاعد كبير لأعداد المصابين.

وأوضح صباح في تصريح صحفي أن ذلك قد يؤثر على القدرة الاستيعابية للمستشفيات المتخصصة لعلاج الحالات الحرجة والخطيرة من مصابي "كوفيد 19 "داخل مستشفى غزة الأوروبي.

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الداخلية بغزة أنها بصدد اتخاذ جُملة من الإجراءات الصعبة قد تصل للإغلاق الشامل في حال استمرار ارتفاع معدل تسجيل الإصابات بفيروس كورونا.

وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: "إن استمرار ارتفاع أعداد الإصابات يُؤشر على خطورة المرحلة التي نعيشها، حيث ارتفع معدل الإصابات بنسبة تزيد عن 20% من إجمالي الفحوصات التي يتم إجراؤها، بعدما كانت لا تتجاوز 5% خلال الأسابيع الأولى من انتشار الفيروس".