الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| الدكتورة غنام تناقش عددا من القضايا النسوية ذات الأولوية مع إدارة طاقم شؤون المرأة
17 تشرين الثاني 2020

 

رام الله-نساء FM-زارت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام اليوم الثلاثاء مقر طاقم شؤون المرأة والتقت رئيسة الطاقم د. اريج عودة وعضوات مجلس الادارة والموظفات.

وبحثت د.غنام مع رئيسة وعضوات مجلس إدارة الطاقم خلال اللقاء وسائل تعزيز التعاون والشراكة ما بين المحافظة والطاقم من اجل الإرتقاء بواقع المرأة الفلسطينية.

وأشادت د. غنام بطاقم شؤون المرأة والدور المحوري والهام لهذه المؤسسة في مساندة النساء وتمكينهن على كافة الاصعد.

وأكدت المحافظ غنام، في حديث مع "نساء إف إم" على أن المرأة الفلسطينية لطالما كانت شريكة في النضال ومسيرة التحرر الوطني، واليوم هي شريكة أساسية في بناء وتطوير كافة مؤسساتنا الوطنية.

ووجهت د.غنام التحية للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال اللواتي يسطرن اسمى ايات الصمود، وقالت:" رسالتنا اليوم أن نضع قبلة على جبين المرأة الفلسطينية ام الشهيد وأم الاسير، المناضلة الحقيقية على الأرض".

واشارت د. غنام إلى أهمية إقرار القوانين المتعلقة بالمرأة والأسرة بما لا يتعارض مع الشريعة وبالتوازي مع بناء ثقافة وتربية مجتمعية مبنية على احترام حقوق المرأة والانسان الفلسطيني، مؤكدة على أن الديانات لم تظلم المرأة والكثير من الممارسات الظالمة للمرأة تستند على العادات والتقاليد.

بدورها رحبت د. اريج عودة بالمحافظ غنام، مؤكدة على دورها الريادي في الإرتقاء بصورة المرأة القيادية، حيث تشكل غنام نموجاً للمرأة الفلسطينية القادرة على احداث التغيير وصناعة القرار في المواقع القيادية التي كسرت العديد من القيود المجتمعية عن المرأة، وإعطاء نموذجاَ رائعاَ وناجحاً ومبدعاً يعكس قوة المرأة الفلسطينية في كل المجالات.

وأثنت د.عودة على جهود د. غنام في دعم صمود المواطنين والمواطنات في المحافطة والعمل على تلبية احتياجات الناس، وعلى الدور الاجتماعي الذي تقوم به لحل اشكاليات مجتمعية كبيرة ما يساهم في تماسك العديد من الأسر الفلسطينية .

كما أكدت على أهمية وجود الإرادة السياسية الفلسطينية لاتخاذ قرارات لتبني قوانين الحماية للمجتمع والمرأة الفلسطينية، مشيرة إلى ان  المرأة الفلسطينية تستحق حمايتها واعطائها حقوقها المدنية والسياسية، فهي لعبت دورا بارزا على مدار النضال الفلسطيني.

 وأكدت على اهمية اقرار قانون العقوبات الفلسطيني وقانون حماية الاسرة من العنف، وان يكون هناك عملا بخط متوازي مع القوانين باتجاه تغيير ورفع وعي المجتمع وايجاد ثقافة مجتمعية وتربوية حول حقوق المرأة.

 وقالت د. عودة" نحن بحاجة الى جهود جماعية من مؤسسات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني لمواجهة واقع العنف وعدم المساواة تجاه المرأة فالقضية قضية مجتمع ككل وليست قضية المرأة وحدها".

وفي نهاية اللقاء قامت د.عودة بتكريم المحافظ غنام تقديرا لدورها المتميز وعملها الدؤوب لصالح شعبنا وقضيتنا ولدعمها المتواصل للمرأة على جميع الصعد .