الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| المجلس الأعلى للإبداع والتميز الوطني الخامس يختتم فعاليته "الإبداع والجائحة"
21 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-اختتم المجلس الأعلى للإبداع والتميز الوطني الخامس تحت عنوان "الإبداع والجائحة" والذي  نظم افتراضيا  تماشياً مع الإجراءات الوقائية المرتبطة بتفشي جائحة كورونا (كوفيد – 19)  في دولة  فلسطين، وحرصاً على السلامة العامة، حيث كان للجائحة أثر  بالغ في تغيير ملامح العالم الاقتصادية والصحية والتعليمية والخدماتية.

وهدف المنتدى إلى  إتاحة الفرصة للخبراء المحليين والدوليين لمناقشة المحاور الخاصة به، واستعراض وجهات نظرهم وتجاربهم من خلال جلسات حوارية افتراضية، حيث تم الحديث التجربة الفلسطينية في مواجهة الجائحة،  التي تضمنت الكثير من المبادرات المميزة التي تم إطلاقها خلال الجائحة بهدف معالجة بعضًا من جوانب كوفيد-19.

وفي تفاصيل المنتدى أكدت، د.ميسون ابراهيم، عضو اللجنة التحضيرية للمنتدى، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط،  أن تجربة المنتدى الخامس لهذا العام فريدة ومختلفة كونه يواكب التطور في مجال الإتصال والتواصل في ظل تفشي الجائحة، وأنه يحمل طابعاً مختلفاً في الشكل والمضمون لينسجم ومتطلبات المرحلة، وكان هناك ميزة أخرى وهي  مشاركة نخبةً من الخبراء والمتحدثين من داخل الوطن، ومن بعض الدول الشقيقة والصديقة بعد أن كانت مشاركتهم وزيارتهم لفلسطين تشكل تحدياً كبيراً بفعل إجراءات الاحتلال .

وأوضحت ابراهيم أنه تم تنظيم معرض افتراضي وضم عدد مجموعة من المشاريع الإبداعية والشركات الناشئة التي ازدهرت في فترة الجائحة والأبحاث العلمية في المجالات المختلفة، مثل التكنولوجيا الحيوية والطب الحيوي، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والطاقة والزراعة، والتطبيقات الذكية والألعاب وغيرها.

والتي ساهمت في خدمة المجتمع الفلسطيني في شقي الوطن قطاع غزة وعددها 8 بالإضافة إلى 18 من محافظات الضفة الغربية.، إضافة إلى زاوية خاصة بالمبادرات التي تم تنظيمها على الصعيد الوطني والدولي لمواجهة الجائحة. حيث سيتم استعراض 26 شركة ناشئة و26  مشروعا و26  مبادرة

وأشارت ابراهيم أنه وخلال المنتدى تم عرض تجارب عالمية في استخدام التكنولوجيا في الإبداع لمواجهة الجائحة. حيث  تم تسليط الضوء على مستقبل العالم ما بعد الكورونا، تحديدا وأن قضيتنا مرتبطة بالنظام العالمي الجديد، والذي يعتبر الآن محور نقاش واهتمام العالم بأسره. 

الاستماع الى المقابلة :