الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| مشروع "إرادة" لتمكين النساء اقتصاديا في مناطق "ج"
19 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-نظمت وزارة التنمية الاجتماعية ورشة عمل حول مشروع “إرادة” لتمكين النساء اقتصاديا في مناطق المسماه (ج) والنساء العاملات في المستوطنات بالتعاون بين المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي بدعم من الوكالة الدولية للتعاون الايطالي ومشروع "ارادة"، من خلال التنسيق والشراكة مع الإدارة العامة للأسرة والطفولة والإدارة العامة لمكافحة الفقر في وزارة التنمية الاجتماعية.

واستهدفت الورشة باحثي التمكين الاقتصادي، ومرشدات المرأه في عدد من مديريات التنمية الاجتماعية والمنسقات الميدانيات للمشروع، وسيتم تنفيذ المشروع في المناطق المستهدفة وتشمل الخليل ويطا وأريحا وطوباس.

وتهدف هذه الورشة الى توحيد العمل الميداني لتلك الفئات وتحديد معايير الاستهداف ووضع خطة عمل للمشروع وابداء الملاحظات وتقديم نموذج استمارة الاستهداف، وشرح محتوياتها وكيفة تعبئتها، من أجل الخروج في معايير استهداف للفئة المستهدفة بشكل واضح والاتفاق على خطة عمل متفق عليها من كافة الجهات ذات العلاقة، وتقسيم الادوار والمسؤوليات وفق اليات مشتركة لرسم الخارطة وتنفيذها على ارض الواقع وتعزيز دور الاسرة وانخراطها في برنامج التمكين.

وفي تفاصيل المشروع، قال مدير دائرة التمكين بوزارة التنمية، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، "إن المشروع  يأتي لتعزيز قدرات النساء وتمكينهن اقتصاديا الأمر الذي سيكون له الاثر الايجابي على حياة هذه الاسر، وتحويلها من الجانب الاغاثي إلى الجانب الانتاجي" .

  وأكد علاونة أن مشروع "إرادة " هو استكمال للجهود التي تقوم بها وزارة التنمية الاجتماعية منذ عام  منذ 2007 منذ بداية إطلاق برنامج  التمكينالاقتصادي للنساء ولغاية اللحظة،مبيناً أن الوزارة قامت بتنفيذ  16 ألف مشروع تمكين اقتصادي، 51 في المئة من هذه المشاريع مخصصة للنساء، مشيرا أن المشاريع المسجلة بأسماء رجال تديرها نساء من الباطن.

وشدد أن التجربة أثبتت أن النساء أكثر دراية وحرصا على إدارة المشاريع من الرجال لافتا الى ان 8 آلاف إمرأة شاركن واستفدن من المشروع من خلال تأسيس مشاريع صغيره ومتناهية الصغر غيرت من واقع المرأة ودمجتها ومكنتها اقتصاديا.

وبين  أن التمكين الاقتصادي المفتاح المهم لتغيير العادات والتقاليد والنظرة السلبية تجاه النساء ومقدمة في استقلالها الاقتصادي وانتزاع حقوقها مقارنة بالمرأة غير المرأة المستقلة اقتصادياً .

وأوضح علاونة على أهمية هذا المشروع الذي يستهدف النساء في اريحا وطوباس والخليل مؤكدا أن النساء بهذه ا لمناطق بحاجة لعدد كبير  من التدخلات ، مبيناً على أهمية الدعم  المقدم  الفئات المهمشة مما يساعد النساء من دائرة التهميش والاقصاء، وخاصة للنساء العاملات في المستوطنات والنساء اللواتي يتعرضن للعنف الاسري ويتعرضن للمخاطر.

الاستماع الى المقابلة :