الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

عبير حامد ضمن أفضل 100 معلم على مستوى العالم
18 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-بعد رحلة استمرت نحو عشرة أعوام لمبادرة "التعلم من خلال الفن" التي أصبحت مبادرة عالمية، تم اختيار صاحبتها المعلمة د. عبير حامد لتكون ضمن افضل مئة معلم/ة على مستوى العالم، من قبل منظمة (AKS education) وهي اختصار لـ ALERT KNOWLEDGE SERVICESفي الهند.

وشارك في المسابقة التي بدأت بالهند وأصبحت مسابقة عالمية، وعقدت في العاصمة الهندية نيودلهي مئة وعشر دولة حول العالم، وتم اختيارأفضل (100) معلم حول العالم – من بينهم حامد- من خلال معايير تضعها المؤسسة وأبرزها ملف إنجاز المعلم.

وتعنى منظمة (AKS education) ومقرها نيودلهي بتكريم المعلمين من أصحاب البصمات الواضحة وقيادتهم المتخصصة ومشاركتهم فيالمجتمع في إحداث تغييرات جوهرية في النظم التعليمية حول العالم، وإمكانية حصولهم على مزيد من المساعدات لجوانب التنمية الصحيةللبرامج التعليمية.

وشكرت حامد كل من دعمها خلال مشوارها للوصول الى العالمية، وأهدت نجاحها الى الوطن فلسطين والى الاسرى.

ونالت حامد هذا الاستحقاق في مسابقة المعلم العالمي لمنظمة aks education، من خلال مبادرتها التعلم من خلال الفن، التي انطلقت منالوطن الى العالمية، وهي مبادرة اجتماعية ثقافية وطنية تاريخية إنسانية وتربوية، حصيلة جهد سلسلة فعاليات ومشاريع وأنشطة، وتأهلت فيثمانية مسابقات أربع منها محلية وأربع دولية. ودخلت عامَها العاشر.

وما يميز مبادرة "التعلم من خلال الفن" لعبير حامد التي أخذت الطابع العالمي أنها جمعت ودمجت استراتيجيات تعلم مختلفة في مبادرة واحدة، فكثير من المعلمين يستخدمون الفن مثلاً والدراما والمسرح، لكن هذه المباردة جمعت كل استراتيجيات التعلم وصهرتها في بوتقةواحدة، فاستخدمت استراتيجيات عدة في التعلم مثل الدراما والموسيقى ومسرح الدمى والوسائل الفنية الخشبية والغناء والإذاعة المدرسية، بكل ما فيها السبوتات الإذاعية عن تاريخ القضية الفلسطينية التي بثت على معظم محطات الوطن وتستخدم دوماً في الإذاعة المدرسية فيالمناسبات المختلفة.

ومن استراتيجيات التعلم التي ابتدعتها عبير حامد، استخدام البيئة الصفية الجاذبة، والاهتمام بالمكان لينعكس على حب الطالب للمدرسة والمعلم، وزيادة التحصيل المعلوماتي للطالب، واستيعاب ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي القدرات التعلمية وهي منهجية اتبعتها في التعلم أكثر من مبادرة.

والمعلمة حامد هي عضو زمالة في الجمعية العمومية للبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وهي من بلدة سلواد "قضاء رام الله"، وتخرجت من جامعة بيرزيت بكالوريوس تاريخ وعلوم سياسية، ودرجة الماجستير من نفس الجامعة تخصص تاريخ عربي إسلامي، وحصلت على درجة الدكتوراة من جامعة الحياة الجديدة "واشنطن" عن مبادرتها العالمية "التعلم من خلال الفن" وهي حصيلة جهد تسع سنوات متواصلة.

كما حصلت على 14 شهادة دراسية في حقول أخرى، وحصلت على لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة الغربية وعلى ثمانية مناصب دولية و3000 تغطية إعلامية محلية وعالمية و220 فيديو وكتاب دعم، محلياً وعالمياً.

وتأهلت في ثماني مسابقات محلية وعالمية وتم اختيارها ضمن أفضل عشرة نماذج لإبداع المرأة الفلسطينية، حسب تصنيف أردني فلسطيني، وضمن شخصيات مشهورة في فلسطين حسب تصنيف جامعة بيرزيت، وكذلك تم اختيارها ضمن رائدات فلسطين في اجتماع كولومبوس في أمريكا، أخبار مبادرتها والبيئة الصفية الجاذبة على مدار تسع سنوات حصلت على أكثر الموضوعات تداولاً في شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونقلت خبراتها وتجربتها محلياً وعربياً وعالمياً، فيما شاركت في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية على مدار ثلاث سنوات بجهد كبير جداً، ووصلت مراحل حاسمة وحصلت على تكريم في دبي مؤخراً، ونقلت مبادرتها لمدرسة جديدة بعد أن درست في سبع مدارس سابقة، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين الحاصلة على ثمانية مناصب دولية.

كما حصلت على عضوية اتحاد الجامعات الدولي ومرشحة بصمة قائدة لعام 2020 عن فلسطين في المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال، الذي يتم منخلاله تكريم رائدات العمل - قائدات المسيرة، وضمن أفضل 100 شخصية على العالم لعام 2019 وضمن مبدعي العالم لعام 2019.

وتم تعيينها من قبل إدارة جامعة الحياة الجديدة مذيعة النشرة الرسمية لها، والبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية.

وأصبحت سفيرة مؤتمرات دولية، وعضو في البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية، وترشحت لجائزة المعلم العالمية في التعليم في العام 2020 في الهند ضمن أفضل 100 معلم حول العالم.