الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

فيديو| حياة الأسير الاخرس في خطر.. ودعوات للتضامن والضغط
15 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM- دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الى الافراج الفوري عن الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس من سيلة الظهر قضاء جنين لليوم الـ 81، بعد أن دخل في مرحلة الخطر الشديد وتعنت الاحتلال بالافراج عنه.

واضاف أبو بكر في مؤتمر صحفي، عقد اليوم الخميس، في مقر وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة رام الله، بمشاركة وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، ومدير نادي الاسير قدورة فارس، أن إسرائيل ما زالت تماطل بالإفراج عن الاسير الذي تدهورت حالته الصحية، وبدأ يفقد علامته الحيوية.

مشدد أن الأسير الاخرس  الذي يرقد في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بالداخل لن يفك إضرابه  قبل الافراج الفوري عنه.

ويواصل الاخراس اضرابه عن الطعام  رفضًا لإعتقاله الإداري، وسط تدهور حالته الصحية ودخولها بمرحلة الخطر الشديد.

واشار الى إن الوضع الصحي للأسير خطير ولا يقوى على المشي ويشعر بدوخة وهو لا يتلقى على اي نوع من المدعمات، وهدد ابلامتناع عن شرب الماء والملح.

وأوضح أبو بكر  أن الاخرس رفض الاقتراح الإسرائيلي بالافراج عنه بتاريخ السادس والعشرين من الشهر المقبل، لافتا الى ان الاخرس اعتقل أكثر من أربع مرات وكانت جميعها ادارية اي بدون تهمة محددة ولا وقت محدد.

وقال ابو بكر إن العقوبات الإدارية لا تطبق الا في فلسطين وهذا الشكل منذ العام 1967 ساري لدينا رغم الحديث في المحافل الدولية عن الامر ومحاولة الغائه لكن لا استجابة للأمر.

واشار الى ان هناك بعض التحركات مع الصليب الاحمر ومختلف الجهات ويتم تنظيم وقفات في مختلف المحافظات للضغط على إسرائيل بالافراج الفوري عنه.

من جهته، قال فارس خلال المؤتمر الصحفي، إن الخطورة الحاصلة على مصير الأسير الأخرس تضاعف كل يوم يبقى فيها داخل المعتقل ومضرب عن الطعام.

ودعا الى تكثيف الجهود والوقفات الاحتجاجية للضغط على إسرائيل للافراج الفوري عنه.

ةكان الاخرس اعتقل الأسير في تاريخ 27 تموز 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر" ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

يذكر أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.

يُشار إلى أن قرابة (350) أسيرا إداريا يعتقلهم الاحتلال في سجونه.