الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| "نساء إف إم" تبث موجة مفتوحة حول "الصحة النفسية والجسدية والتعليم عن بعد في ظل جائحة كورنا" بالتعاون مع صندوق نساء المتوسط
13 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-بثت إذاعة "نساء إف إم" اليوم الثلاثاء ، موجة مفتوحة استمرت لساعتين بعنوان "الصحة النفسية والجسدية والتعليم عن بعد في ظل جائحة كورنا"، وتأتي الموجة في ظل التداعيات والتحولات التي فرضتها جائحة كورونا( كوفيد 19 )  على الافراد والمجتمعات .

وجاءت الحملة بتمويل من صندوق نساء المتوسط حيت تم الحديث عن الجانب النفسي الاجتماعي وتحديات التعليم عن بعد ومستقبله حتى بعد إنتهاء هذه الجائحة .

و يعدّ الاهتمام بالصحة النفسية في مثل هذه الفترات العصيبة أمرًا غاية في الأهمية، إذ يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الصحة النفسية للمجتمعات المتأثرة بالفيروس.

ويمكن للمخاوف حول انتقال المرض من شخص إلى آخر أن تؤثر على التماسك الاجتماعي وسهولة الحصول على الدعم الاجتماعي المطلوب، وتترك أثرًا سلبيًا على الصحة النفسية. ولسوء الحظ، كان الإعلام عاملًا إضافيًا ساهم في نشر الذعر بين عامة الناس. إلا أنه يمكن الاستعانة بالعديد من التدابير الإيجابية التي تساعد على العناية بالصحة النفسية للمجتمع والأفراد.

وحول واقع الصحة النفسية خلال جائحة كورونا قال الإخصائي النفسي ومدير مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب، خضر رصرص، خلال حديثه "لنساء إف إم"، "إن الجائحة مفاجئة وصادمة للأفراد والمجتمعات ولم يكن سهلاً على الإنسان أن يزاول حياته بشكل طبيعي حيث تغيرت عاداته وتقاليده وسلوكه، مضيفا أن الصحة النفسية تأثرت لدى الافراد ما قد يستدعي التكيف والتأقلم والحفاظ على الصحة النفسية وتعزيزها رغم الظروف الصعبة .

وتحدث رصرص عن محددات الصحة النفسية واثارها طويلة وقصيرة الأمد والأفراد الذين تأثرو أكثر من غيرهم بهذه الجائحة .

فيما أكدت محاضرة الصحة النفسية في جامعة القدس نجاح الخطيب، على التوقعات التي يجب أن لا تكون سلبية وعدم تضخيم الأمور وأن التباعد الاجتماعي لا يعني قطيعة الافراد .

وأشارت الخطيب الى أن هناك فجوة كبيرة في مجال الجهود الوطنية والاستثمار في الصحة النفسية وتساءلت بعد مرور سبعة أشهر على الجائحة ماذا فعلت الحكومة في مجال التعامل مع كورونا من جانب نفسي .

وفي الحديث عن تحديات و واقع التعليم عن بعد أكدت التربوية شهيناز الفار، أن التعليم التقليدي سيواجه تحولات كبيرة وأزمة التعليم أثرت على مستوى جودة التعليم وارتباطها بالأزمة الإقتصادية، مؤكدة على التحديات التي يعيشها اولياء الأمور حيث أوكلت لديهم مسؤولية المتابعة المباشرة مع الابناء وصعوبة العودة للمزاج الدراسي وزيادة معدلات التسرب من الدراسة .

وأشارت شهيناز الى ان الامكانيات اللوجستية والبنية التحتية للتعليم عن بعد شابها تحدي كبير وخاصة هناك الكثير من الاهالي الذي لا يتوفر لديهم انترنت او اجهزة ذكية لاتمام عملية التعليم عن بعد .

الاستماع الى المقابلة :