الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| "العونة صمود".. حملة لمساعدة المزارعين بقطف الزيتون في مناطق الخطر !
11 تشرين الأول 2020

 

رام الله-نساء FM-أعلن اتحاد لجان العمل الزراعي عن انطلاق حملة قطف الزيتون لهذا العام تحت شعار "العونة صمود" وبدأت الحملة من قرية قصرة قضاء محافظة نابلس، وتمتد حتى نهاية موسم الزيتون ويغطي  مناطق مختلفة من محافظات نابلس، رام الله، القدس، بيت لحم والخليل

 وقالت مسؤولة الاعلام، بإتحاد لجان العمل الزراعي، أغصان البرغوثي، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الحملة وطنية حيث تأتي استثنائياً هذا العام في ظل ظروف تفشي فايروس كورونا في فلسطين، والذي بدوره ضاعف من صعوبة الظروف التي يعاني منها المزارع الفلسطيني والذين يواجهون على مدار العام إعتداءات من قبل حكومة الاحتلال ومستوطنيه، والتي سجلت تصاعداً في الفترة الأخيرة، ومن المتوقع كما كل عام أن تزداد خلال فترة قطف الزيتون .

 وأكدت البرغوثي أن الحملة  تشمل عدد من المواقع على امتداد الضفة الغربية بمشاركة عدد من المتطوعين وفريق عمل الاتحاد وسيتم الاخذ بعين الإعتبار التدابير الوقائية الامنة  مع اتخاذ كافة التدابير لسلامة المشاركين، مبينة أن الحملة تقديم الإسناد للمزارعين في قطف محاصيلهم وزراعة أشجار الزيتون في بعض المناطق.

يذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي يطلق حملة سنوية لقطف الزيتون، يشارك فيها سنوياً متطوعين دوليين ومحليين بالتنسيق مع الجامعات والجهات ذات العلاقة، انسجاماً مع رؤية الاتحاد ودوره الأساسي في حماية الأرض ونصرة الفلاحين الفلسطينيين، ولرمزية شجرة الزيتون التي تمثل انتماء الشعب الفلسطيني لأرضه وصموده عليها .

هذا وتشهد فلسطين موسما  شحيحا من زيت الزيتون هذا العام  والذي يصل إلى أقل من منتصف الموسم الماضي، الذي بلغ حجم إنتاج الزيت فيه إلى حوالي 39  ألف طن.

وتوقع  مجلس الزيت الفلسطيني  أن يكون انتاج محافظات قلقيلية وطولكرم قليل خلال الموسم المقبل، مقارنة بمحافظات الجنوب وبعض قرى وبلدات جنين، مبيناً أن العام الماضي هو الأعلى والاستثنائي بتاريخ  فلسطين في انتاج زيت الزيتون الفلسطيني منذ عام 1994 .

وأكد  الى أن الظروف الجوية السائدة هذا العام وتساقط الأمطار  فترة عقد الزيتون وما تبع الانخفاض من ارتفاع  غير مسبوق على درجات الحرار، جعلت الموسم يبدوا شحيحاً هذا العام ، وسبب تساقط للزيتون العاقد .

و بحسب المؤشرات الرسمية  فإن فلسطين استهلكت العام الماضي حوالي  16 الف طن من زيت  الزيتون وانه تم تصدير 6 الاف طن من الزيت الزيتون ، مؤكداً أن هذا العام شهد ارتفاع على شراء زيت الزيتون بسبب جائحة كورونا والمعونات الغذائية والطرود التي تم توزيعها على الاسر والعائلات المستورة ."

هذا ويقدر عدد أشجار الزيتون في فلسطين بـ 11 مليون شجرة، منها 9 مليون مثمر و2 مليون أشتال قيد الإثمار، وذلك بحسب مجلس الزيت الفلسطيني.

الاستماع الى المقابلة :