الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| وزارة شؤون المرأة تواصل جهودها نحو تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في الانتخابات المحلية
21 أيلول 2020
 

رام الله- نساء FM- قالت القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للتأثير والاتصال والاعلام في وزارة شؤون المرأة إلهام سامي إنه "استنادا إلى قانون الانتخابات المقر والمعدل سابقا كانت نسبة مشاركة المرأة وفق نظام الكوتا المفتوح تصل إلى 20% في القوائم، واستنادا إلى قرار المجلس المركزي والحد الأدنى من التوافق العالمي على مشاركة النساء الوصول إلى 30% من مشاركة النساء في مراكز صنع القرار وفي الهيئات المحلية وقيادة العمل السياسي والمجتمعي."

وأضافت: بناء على القرار الذي اتخذ في اجتماع المجلس اجتماع المركزي الأخير برفع نسبة مشاركة النساء إلى 30 % ، من هنا جاء تقديم مشروع قانون معدل لقانون انتخابات مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 بإجراء تعديلات وهذا تم التوافق عليه بين وزارتي شؤون المرأة والحكم المحلي وبالاتفاق مع أمانة مجلس الوزراء.

وتابعت: "هذا التعديل في نسبة مشاركة النساء وبالنظام الانتخابي بحيث يكون نظام مختلط، بمعنى أنه يتم احتساب النساء 30% في القوائم وتنتخب داخل القائمة."

وأشارت إلى أن ورشة عمل ستعقد يوم السبت القادم، للمؤسسات النسوية من أجل مناقشة التعديلات على قانون الانتخابات المحلية ومشاركة النساء في الانتخابات المقبلة،  على أساس اقرار ونقاش التعديلات لضمان حصول النساء على الكوتا في عملية خوض الانتخابات وفي النتائج.

وفي السياق، أكد وزير الحكم المحلي م.مجدي الصالح على حرص ومساعي الوزارة لتحقيق مساواة تامة بين المرأة والرجل في أعمال مجالس الهيئات المحلية ومسؤولياتها.

جاء ذلك خلال لقائه وزيرة شؤون المرأة آمال حمد بحضور وكيل الوزارة د.توفيق البديري للتحضير لورشة العمل للمؤسسات النسوية التي سيتم عقدها في الأيام المقبلة من أجل مناقشة التعديلات على قانون الانتخابات المحلية ومشاركة النساء في الانتخابات المقبلة.

وأشار إلى أن الوزارة لم تكتف بسن القوانين والأنظمة التي تساهم في تمكين المرأة وزيادة مشاركتها، بل قامت بتنفيذ العديد من البرامج العملية التي تعطي الفرصة للمرأة ولعضوات الهيئات المحلية بالقيام بمسؤولياتهن كاملة.

بدورها، أكدت حمد على أن مشاركة النساء في الحياة السياسية من أهم عناصر العملية الديمقراطية التي تعكس طبيعة النظام السياسي والاجتماعي في الدولة، وهذا ينعكس على دورها الانتخابي في الهيئات المحلية ودروها الفاعل في خدمة مجتمعها بالإضافة إلى الإنجاز الذي تحقق بمشاركة مئات العضوات الناشطات في الهيئات المحلية واللواتي يشكلن نموذجاً حقيقيا للمرأة.

للاستماع إلى المقابلة