الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| حب الذات.. طريقنا الى السعادة
21 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM-إن الجذور الصلبة دائمًا ما تمنح الفروع قوةً واحتمالًا، فإن كانت جذورك صلبة لن تهزمك المشكلات ولن تؤثر بك الإخفاقات، فقط عليك أن تصل إلى حب الذات .

 حب الذات " تلك الكلمة السحرية التي ستحول حياتك 180درجة"، فحب الذات تلك الجذور القوية التي تمسك جيدًا بكل ما تطمح إليه وتفكر فيه، من علاقات سوية مع الآخرين، من علاقة زوجية مريحة يتقبل فيها الزوجان بعضهما البعض، رغم نواقص بعض الصفات وتعدد الأخطاء، من رغبة في الوصول إلى وزن مثالي أو نجاح في العمل.

و الرعاية الذاتية أو الاهتمام بالنفس ليس مجرد حمامات الفقاعات والعطلات وجلسات التدليك أو أي شكل آخر من أشكال الاسترخاء. ولكن الحقيقة أنه يعني بجانب ذلك الأفعال الصادقة لرعاية نفسك والدفاع عما تقومين به.

الاهتمام بالذات الحقيقي قد يكون بالمشي لمسافات طويلة والقيام ببعض اليوغا وممارسة ألعابك المفضلة والذهاب إلى الفراش في ساعة مبكرة. يجب أن تناسب العناية بنفسك احتياجاتك الخاصة وتوقك لأن تكوني شخصا صحيا وسليما جسديا ونفسيا.

تقول الكاتبة كريستي تندج على موقع "ميديوم" (Medium)، ربما ما يجعلك تشعرين بالسعادة هو أن تنظفي مكتبك. صحيح أن ذلك ليس عملا يفضله الجميع، ولكن المكتب النظيف سيبدو رائعا حينما تجلسين عليه وتخرجين أفكارك المميزة إلى العالم. ربما هو الرقص في منزلك مع سماعات الرأس على أغنيتك المفضلة. إذا كان ذلك يجلب لك السعادة، ويجعلك تشعرين بمزيد من الحيوية، فلم لا.

وربما يكون الأمر مجرد إغلاق عينيك وأخذ 5 أنفاس عميقة لإعادة ضبط جهازك العصبي، المفتاح هو أن تظلي حاضرة مع نفسك وأن تبذلي قصارى جهدك.

وحول ذلك، تقول مديرة عمليات برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية نور حجة، ضمن برنامج ترويحة، إن حب الذات حالة ذهنية تضع نفسك فيها، وهي الايمان بالقدرات، والرغبة بالنجاح أكثر من الفشل.

وتؤكد ان على النساء عدم نسيان أنفسهن في خضم المسؤوليات التي تقع عليهن، فهن المضحيات اللواتي يفضلن الاخرين على أنفسهن ولكن قد يصل بهن الطريق لسحب كل ما يملكن من طاقة فلا مزيد من العطاء والتقديم بعد ذلك، فعليك ان تتذكري نفسك .

" أنا ضحيت بعمري عشان غيري"، تشير حجة الى اننا كثيرا ما نستمع لهذه الجملة من بعض السيدات، ولكنها تنصح بأن يلجأن لاسعاد انفسهن واعطاء الحق لذواتهن، والاعتناء بالنفس بعيدا عن المسؤوليات الكثيرة، لكي لا تصل لمرحلة يصبح فيها العطاء تحصيل حاصل بلا تقدير من الاخرين.

وتنصيح بالتفكير بالنتائج والايجابية التي تنعم بها النفس اثناء الاعتناء بها، لمحاربة الندم والقلق الذي يصيب البعض اذا خصصن الوقت لأنفسهن.