الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| العنف ضد المرأة.. انعكاساته خطيرة على الاقتصاد الفلسطيني
21 أيلول 2020

 

رام الله –نساء FM-قال امين عاصي مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة شؤون المرأة، إن الكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة تعني تقدير الخسائر المادية التي يتكبدها المواطنون والدولة والمجتمع المدني على كافة المصروفات الاساسية جراء ممارسة العنف.

وأكد عاصي  أنه كلما ارتفعت نسبة العنف في المجتمع تزيد الكلفة الاقتصادية، وفلسطين من النسب العالية في الوطن العربي تقريبا 30%، وهذا المؤشر يدلل على ان التكلفة الاقتصادية في فلسطين عالية جدا.

وقال عاصي، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج صباح نساء، "إن هناك عدد من القضايا التي تندرج تحت مظلة هذه الكلفة الاقتصادية،وهناك تكاليف مباشرة وغير مباشرة".

واضاف بالبداية، "يجب معرفة نسبة النساء المعنفات وسؤالهن عن الوسائل التي استخدمنها لمواجهة هذا العنف، كاستخدام وسيلة نقل للحصول على خدمة صحية او عدلية وهنا تكون التكلفة مباشرة، او سؤالهن ماذا حصل في المنزل من تكسير اواني، اما التكاليف غير المباشرة هي مايتعرض له اطفال المعنفة في المستقبل وتبعاتها".

وأشار الى أن الغاية من موضوع حصر الكلفة الإقتصادية للعنف الواقع على النساء هو اتخاذ قرارات لرسم سياسات أكثر جدية لمواجهة العنف ضد المرأة وخفض نسبة وقياس كافة التدخلات التي تنفذها الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والاهلية والقطاع الخاص في هذا الموضوع .

وأكد عاصي أن الوازرة عملت على تطوير منهجية اقليمية وتم اعتمادها عربياً وسيتم تطبيقها من خلال الشركاء واجراء مشاورات ومناقشات رسمت مع الشركاء لتخفيض العنف مؤكداً أن المنهاج في مرحلته الأخيرة .

وحول النسب أكد أن فلسطين من بين أعلى الدول في المنطقة العربية وحتى الدول الأوروبية وهي نسبة عالية تعود لتأثيرات الاحتلال الاسرائيلي عملياً فلسطين حيث يؤثر الاحتلال سياسياً واقتصادياً في حياة الفلسطينيين .

بدوره تحدث الكاتب والخبير الاقتصادي عادل سمارة حول تكلفة العنف، موضحا أن التكلفة الاساسية للعنف ليس فقدان انتاجية المرأة بل المرأة نفسها طالما هناك عنف ضد المرأة فهي  ممنوعة من العمل وضمن القمع هذا يعني أن قطاع كبير من النساء المعنفات غير منتجات .

وقال سمارة: إن تمكين الحكومات للنساء يعني عنف أقل وكلما كانت المرأة منحرطة بالإنتاج مستويات العنف ستقل مبيناً أن هناك عنف غير مرئي وعمل المرأة المنزلي غير مشتمل في الكلفة الاقتصادية واحتسابها .

ويعتقد سمارة أننا نحتاج لحركة ثقافية شعبية تستهدف النساء والرجال وحركات نشطة تصل إلى كل بيت تساهم في تغيير النظرة المجتمعية وتغيير السلوك الاجتماعي تجاه النساء .

الاستماع المقابلة: