الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| التطبيع العربي.. هل يشرعن الاحتلال الإسرائيلي للقدس ؟
17 أيلول 2020

 

رام الله –نساء FM-قال باحثون بإن توقيع الاتفاق الثلاثي الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل والبحرين والإمارات  سيؤثر بشكل مباشر على واقع القدس وقد يفتح المجال لعلاقات دبلوماسية وفتح قنصليات بمدينة القدس  وتعاون على مستويات مختلفة حيث بدأ زمالات وجولات سياحية و أعمال اخرى ستقوم بها الاطراف ، بمو جب الإتفاق.

وبهذه الخطوة يفقد الفلسطينيون بعداً عربياً هاماً في الدفاع عن المقدسات في القدس ويفرض مزيداً من التهويد حيث سيعضف الاهتمام والتمويل العربي للسلطة الفلسطينية أيضاً والذي يؤثر على الخطط التي يجب أن تنفذ لدعم صمود المقدسين .

هذا وقال الناشط والباحث في شؤون مدينة القدس فخري أبو دياب، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن  اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال هو اعتراف علني على شرعية الاحتلال للقدس وهذا الاخطر. كما ويؤثر على الوضع  السياسي العام وقد يدفع الكثير من الدول حول العالم بالتفكير جدياً بفتح ونقل سفاراتها إلى القدس، والبعض كان يخشى او لا يريد  مخالقة القانون الدولي بهذه الخطوة. وربما الاتقاق سيفتح الباب على مصارعيه  بتغيير الوضع القائم من ناحية سياسية وحماية المقدسات الدينية والمسيحية .

واشار أبو دياب الى أن كل الاتفاقيات الدولية تنص على أن  يبقى الوضع القائم كما هو ولكن الحكومة الإسرائيلة تريد تحويل الزيارة للمسجد الاقصى  كموقع سياحي اثري وليس ديني كما انها تريد أن تكون صاحبة الوصاية للمسجد الاقصى المبارك .

وأكد أن هذا التطبيع سيقلل الدعم للقدس وسيخسر المقدسيين عمقاً عربياَ لنصرة القدس وسيستغل الاحتلال الأزمات حيث ان المقدسيون لن  يرحبون بزيارة الوفود العربية التطبيعية للمقدسات وستكون هناك مخاسر وكان القدس جزء من دولة الاحتلال الاسرائيلي.

هذا ورعت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي  توقيع اتفاقيتي السلام بين إسرائيل وكل الإمارات والبحرين،  في مراسيم احتفالية في البيت الأبيض، فيما وصف الفلسطينيون هذا اليوم بـ "الثلاثاء الأسود".

وحضر مراسيم التوقيع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بينما يمثل الجانب الإماراتي وزير الخارجية عبد الله بن زايد ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني.

وأقام العديد من الدول النفطية العربية بتكتم علاقات مع السلطات الإسرائيلية لسنوات، لكن هذا التطبيع يؤمن فرصاً غنية، لا سيما الاقتصادية منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا.

وكانت "رؤية السلام" التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح. فقد رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأمريكي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لإسرائيل.

الاستماع الى المقابلة :