الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| المنطقة الصناعية العربية في القدس مهددة بالاندثار
13 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM-تعتزم بلدية الاحتلال في القدس تنفيذ مشروعين ضخمين على أنقاض نحو 180 منشأة للمقدسيين بالمنطقة الصناعية في وادي الجوز، الأول سيكون امتدادا لمشروع "مركز مدينة القدس الشرقية" والآخر "وادي السيليكون".

ويأتي هذا القرار للسيطرة على المنطقة الصناعية الوحيدة الخاصة بالفلسطينيين في مدينة القدس، ضمن إطار مساعيها لتغيير ملامح وهوية المدينة وتهويدها، حيث أن المنشآت في  معظمها خاصة بتصليح المركبات، بالإضافة لمحلات تجارية ومطاعم، وهي من أكثر المناطق الحيوية في القدس .

وأخطرت بلدية القدس أصحاب المحال التجارية والمنشآت الصناعية في حي وادي الجوز بالقدس، بضرورة إنهاء مصالحهم وإخلاء محالهم قبل نهاية العام، لتبدأ عمليات الهدم وإعادة السيطرة.

هذا و أوضح، جمال عمرو، الخبير والباحث في شؤون القدس، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، أن "هذا القرار هدفه الاستيلاء على المنطقة وتدمير مصالح التجار المقدسيين، وهجرة المنشات المقدسية الى مناطق اخرى مثل كفر عقب وسميراميس، وخاصة انه لا يريد المنشات تكون على مقربة من المسجد الأقصى المبارك" .

وبين أن المنطقة الصناعة تقع على بعد خطوات بسيطة شمال المسجد الاقصى المبارك، حيث يحتاج المسجد لمكان لركن السيارات وأن المنطقة الصناعية تكتسب هويتها من قربها للأقصى. وهي منطقة تاريخية منذ العهد العثماني وذات حساسية عالية حيث أنها بمثابة الخارطة الوجدانية للمقدسيين والزائرين وواحدة من عوامل ثبات المواطنين بارضهم .

وأشار الى أن الحكومة الإسرائيلية تفكر بعوامل اقتصادية لتنتزع القدس من وجدان ابناءها. حيث أن سلطة الاحتلال تريد صناعة مشروع بديل لوادي السيلكون العالمي.

وبحسب منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية الحقوقية، فقد هدمت إسرائيل منذ عام 2004 ما يصل إلى 1007 منشآت سكنية وصناعية وتجارية في مدينة القدس، بدعوى عدم وجود ترخيص، أو بزعم أن ملكيتها تعود للدولة (إسرائيل).

وتجبر إسرائيل المقدسيين على هدم منازلهم بأيديهم بدعوى عدم الحصول على تراخيص بناء لهذه المنازل.

الاستماع الى المقابلة :