الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| بالتعاون مع "كير".. أثر فايروس كورونا على الفئات المجتمعية المختلفة
13 أيلول 2020

 

رام الله—نساء FM- خصصت "نساء إف إم" بالتعاون مع منظمة كير الدولية العالمية- فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقرة خاصة في البرنامج الصباحي-صباح نساء، للحديث عن أثار جائحة كورونا على الفئات المجتمعية المختلفة-التحديات والحلول.

وتضم الزاوية إجراء لقاءات يومية مع جهات الاختصاص والمسؤولين للحديث عن الأثار التي تركها الفيروس على المجتمع وكيفية مواجهة اثاره، خاصة على النساء.

واستعرضت مديرة منظمة كير في فلسطين سلام كنعان، عمل المنظمة، مضيفة أنه بدأ العمل  بالمنظمة منذ عام 1948 وتحديدا من قطاع غزة، وثم العمل في بقية الأراضي الفلسطينية، وتأسيسها جاء للاستجابة للأزمات الانسانية والطوارئ وتحسين الأوضاع الاقتصادية للشباب والنساء والعمل على الضغط باتجاه المشاركة السياسية للنساء، فالمنظمة موجودة وتعمل في مختلف المناطق وطاقمها فلسطيني.

وقالت:" نستهل اللقاءات بهذا اليوم للحديث أولا عن قضية الشباب والشابات وتداعيات فايروس كورونا عليهم، حيث ارتئينا مع شريكنا الأعلامي نساء إف إم،  عمل هذه اللقاءات للتركيز على الشباب والنساء والفتيات والحراك المجتمعي المطلوب لتحسين واقعهم".

واضافت كنعان:" فلسطين مثل مختلف بلدان العالم التي تاثرت بهذه الجائحة، حيث علينا أن نفكر بالتعافي وأن نفكر بالمستقبل والواقع بعد كورونا، ومن هنا أهمية التفكير والتدارك والحراك المجتمعي".

وقالت كنعان : "إن الشباب في فلسطين هم أكبر شريحة في المجتمع الفلسطيني، وبسبب جائحة كورونا يعاني الشباب من صعوبة الوصول لفرص العمل وفقدان العمل او اغلاق مشاريعهم الخاصة، وصعوبة الحصول على التعليم، وللوصول للخدمات الصحية بما فيها الصحة الانجابية".

 تابعت، "كذلك الشباب من ذوي الاعاقة الذين انعكست عليهم الجائحة بشكل سلبي، حيث تبعا لاحصاءات مؤسسة سوا لمناهضة العنف للشهر الماضي، تبين أن فئة الشباب من الذكور وتحديدا الفئة العمرية من 26-35 عاما تواصلوا مع المؤسسة للحصول على الاستشارات والمساعدة.

واشارت كنعان الى أننا بحاجة لرؤية شمولية والعمل المتكامل بين القطاعات المختلفة، وضورو عمل برامج للتشغيل لتجاوز الازمة، ولإستمرارية وجود الخدمات وتطويرها وتقديمها، فالحراك المجتمعي مهم والخدمات المقدمة هي شيء أساسي ويجب العمل لوقف العنف والتركيز على حقوق الافراد.

 وقالت بأن كير اليوم تنفذ برامج لدعم الشباب من نواحي اقتصادية ومن ناحية تمكين الفتيات من المشاركة السياسية.

عن منظمة كير

تأسست عام 1945 في الولايات المتحدة الامريكية لمساعدة ضحايا الحرب العالمية الثانية في أوروبا، هي احدى المنظمات الانسانية الرائدة لمكافحة الفقر العالمي وتقديم المساعدة لإنقاذ الارواح في حالات الطوارئ.

تسعى منظمة كير العالمية الى ايجاد الامل وتحقيق التسامح والعدالة الاجتماعية، كما تسعى للقضاء على الفقر وتحقيق العيش الكريم والأمن لجميع الشعوب. في فلسطين، تحرص منظمة كير على تحقيق الحماية الانسانية وتمكين المجتمعات المحلية ولا سيما النساء والفتيات، حيث يتم الحفاظ على الحقوق، واستخدام جميع الامكانيات البشرية.

وفي فلسطين، انشأت منظمة كير العالمية عام 1948 تزامناً مع ازمة اللاجئين الفلسطينيين. منذ أكثر من 70 عاما، تحرص منظمة كير على تلبية احتياجات السكان المحليين واللاجئين. تم تطوير نطاق عمل منظمة كير من الاستجابة لحالات الطوارئ الى البرامج التنموية طويلة الامد بحيث تشمل برنامج حماية اللاجئين في المناطق الحضرية، وبرنامج التنمية المستدامة. تدرك منظمة كير بأن النساء والاطفال يعانون بشكل كبير، لذا تركز على العمل مع النساء لتحقيق تغيراً اجتماعياً دائما.

تتولى منظمة كير بفلسطين برامج الحماية الانسانية والتمكين الاقتصادي ومشاركة النساء والفتيات من المجتمعات الفقيرة والضعيفة في الكفاح من اجل التغلب على الفقر والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والظلم الاجتماعي.

الاستماع الى المقابلة :