الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| حياتنا والسلامة المهنية : الأمن والسلامة المدرسية لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس
10 أيلول 2020

 

 رام الله –نساء FM-مع بدء العام الدراسي الجديد في الأراضي الفلسطينية والزام وزارة التربية والتعليم للمدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال بالبروتوكول الصحي لعودة الطلبة للمدارس في ظل استمرار تفشي فايروس كورونا و حفاظًا على سلامة وصحة الطلبة العاملين وتسهيلًا لوصولهم الآمن إلى المدارس ورياض الأطفال، ولتوفير بيئة صحية وتعليمية آمنة.

ويعد الدليل مصدر لمعرفة التدخلات والارشادات التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم مع وزارة الصحة في إطار البروتوكول الصحي والذي يجب أن  يخصص ويراعى فئات مختلفة منها ذوي وذوات الاعاقة من الطلبة حيث أنهم يتعرضون الى العديد من المخاطر وتتعرض سلامتهم للخطر اضعاف ما يتعرض اليه الاخرين ، حيث يحتاجون لإجراءات سلامة وصحة مهنية اضافية لتأمين السلامة لهم والنجاة من الفيروس وتفاديه حيث أن بنيتهم الجسدية والصحية تحتاج لأهتمام أكثر .

وطالب مدير مركز الصحة والسلامة المهنية في جامعة بولتيكنك فلسطين نافذ شعراوي خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، بضرورة فتح ملف طبي لكل طالب ولكل مدرس وأن تعامل  كل حالة على حدا بحيث يكون هناك لجنة طبية وتتابع اوضاع الطلبة والمعلمين ممن لديهم امراض مزمنة واعاقات تحتاج إلى رعاية واهتمام أكبر .ويجب أن توضع على جدول الاعمال، عدم المخالطة.

وأكد شعراوي أن الخطورة عالية للطبة من ذوي الإحتياجات الخاصة بسبب ضعف مناعاتهم الصحية والتي تكون معرضة لخطر مضاعف حيث يجب أن تكون المدارس آمنة لهم ويجب أن تسهل كافة الخدمات المقدمة لهم وايجاد بيئة مدرسية آمنة بعيدة عن المخالطة والتلامس إلى جانب العمل على ايجاد برامج خاصة لتأهيلهم  .

وبين شعراوي أن البروتكول الصحي الملزم بالمدارس لم يسلط الضوء بشكل مباشر على ذوي الإعاقة وبالتالي يجب أن يكون هناك مسؤلية عالية في التعامل معهم والتعاون بمستويات مختلفة للحد من انتشار فيروس كورونا بين الطللبة .

هذا وشددت الأمم المتحدة في بياناتها على أهمية أخذ المتطلبات الوقائية لذوي الإعاقة بعين الإعتبار وأية إجراءات لها علاقة بالوقاية من فيروس كورونا وتهيئة المدارس والمشافي والمؤسسات لتتوائم بشكل طارئ لتقليل احتمال حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الفيروس لا سيما في  التعليم، والرعاية الصحية، وفرص كسب الدخل أو المشاركة في المجتمع المحلي.

وبحسب المؤشرات الدولية فإن ذوي الإعاقة أكثر عرضة للعيش في حالة فقر وهم يعانون من ارتفاع معدلات العنف، والإهمال وسوء المعاملة كما ويجعل أوجه عدم المساواة هذه أكثر حدة، ويُنتج مخاطر جديدة ، مبينة أنهم لا يستطيعون الوصول إلى المعلومات عن حالة الصحة العامة، ويواجهون حواجزَ كبيرة تعوق الأخذ بتدابير النظافة الصحية الأساسية، ومرافقَ صحية يتعذر وصولهم إليها.

الاستماع الى المقابلة :