الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| الصالح لـ "نساء إف إم" مشروع توليد الكهرباء من مكب زهرة الفنجان سيحل مشكلة التلوث وانقطاع الكهرباء
10 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM-صادق مجلس الوزراء الفلسطيني، في جلسته الأسبوعية الثلاثاء الماضي، على طرح عطاء توليد الطاقة الكهربائية في مكب النفايات "زهرة الفنجان،  وتشكيل لجنة وزارية للإشراف على العطاء ومتابعة تنفيذه، هذا المشروع سيحل مشكلة التلوث وانقطاع الكهرباء في المناطق المجاورة، كما يطمح القائمون على المشروع.

وقال وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في حديث مع "نساء إف إم" ضمن صباح نساء، إن طاقة المكب الاستيعابية لا تكفي لأكثر من سنة، مضيفا ان المكب انشأ بالأساس ليخدم منطقتين فقط ولكن في ظل عدم وجود مكبات أخرى بات يخدم مختلف محافظات شمال الضفة.

واضاف أن واقع المكب سيء، حيث تستمر الانبعاثات منه التي  تحلق ضررا  بالمواطنين والبيئة على حد سواء.

وبين أن مشروع توليد الكهرباء من المكب سيكون الأكبر في المحافظات الشمالية من ناحية حجم الاستثمار وحل مشكلة النفايات، مبيناً أن المكب سينتج طاقة من 25 – 30 ميغا بحجم استثمار متوقع اكثر من 160 مليون دولار وسيعتمد على مبدأ الحرق لتقليل الانبعاثات، مشيرا الى أن الحرق لن يؤثر على البيئة بشكل مطلق والاستفادة من الطاقة النظيفة .

وأكد الصالح أن العطاء جاهز وأن اللجنة الوزارية ستباشر عملها يوم غد الأربعاء من أجل طرحه ومتابعته حيث تم إعداد الوثائق الخاصة بذلك من خلال خبراء قانونيين وفنيين وطاقم الوزارة وفق المعايير الدولية وسيطرح للشركات الدولية الاستثمار في هذا المكب أيضا.

واشار الصالح الى أنه سيتم انتاج الطاقة بعد 18 – 24 شهرا من تاريخ توقيع الاتفاقية مع المستثمر في مكب نفايات زهرة الفنجان عبر شركات دولية لتشغيل مجموعة من المستثمرين لإنشاء المصنع الذي سينتج الطاقة للمساهمة في سد جزء من حاجة الكهرباء في محافظة جنين التي تعاني نقصا في الكهرباء بحوالي 40 ميغا .

وكان المكب أعد لاستيعاب نفايات جنين وطوباس فترة زمنية لا تقل عن خمسة وعشرين عاماً. وكان المجلس واجه مشاكل كبيرة حتى تمكن من توفير موقع مناسب بيئياً، ويحقق الشروط العالمية للمكبات، فمن جهة كان لا بد من توفير قطعة أرض تفي بالغرض، ومن جهة أخرى كان لا بد من إقناع المحيط بأن المشروع لا يشكل خطراً على صحة البشر، وواجع المجلس في سبيل توفير الأرض الكثير من المشاكل من المجتمع المحلي، ولكنه بفعل تكاتف الجهود، وبفعل وسائل الإقناع التي استخدمها تمكن من التغلب على كثير من هذه المشاكل.

الاستماع الى المقابلة