الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| في اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات مطالبات فلسطينية لحماية التعليم الفلسطيني من الاحتلال
09 أيلول 2020

 

رام الله –نساء FM-يسلط اليوم الدولي  لحماية التعليم من الهجمات على المحنة التي يمر بها أكثر من 75 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين سن 3 و18 عاماً في 35 دولة من الدول المتضررة بالأزمة،      وعلى حاجتهم الماسة للدعم في مجال التعليم.

ويُعد هذا اليوم منبراً لمعالجة المخاوف إزاء الآثار المترتّبة على استمرار العنف الممارس ضد هؤلاء الأطفال وقدرتهم على الوصول إلى التعليم، وهي أمور تتطلب اهتماماً خاصاً يتجاوز احتياجات المتعلمين الذين أغلقت منشآتهم التعليميّة إغلاقاً مؤقتاً بسبب جائحة كوفيد-19.

وتوجّه الأمم المتحدة، من خلال اعتماد اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، رسالة جليّة بشأن أهمية ضمان سلامة المدارس باعتبارها أماكن لحماية الطلاب والمعلمين وضمان أمنهم، والحاجة إلى إبقاء التعليم على رأس أولويّات البرنامج العالمي.

 وتبقى الأولويات متمحورة حول هذه النقاط بينما تواصل الحكومات معركة التصدي لجائحة كوفيد-19 الذي أسفر عن إغلاق المدارس وانقطاع أكثر من 90٪ من الطلاب في العالم عن التعليم.

وحول أهمية هذا اليوم الدولي، قالت مديرة البرامج في مركز ابداع المعلم، هلا قبج، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن هذه هي السنة الأولى التي يتم اعتماد هذا اليوم  ومراجعة السياسات الدولية المتعلقة بالتعليم والتأكيد على ضمان وصول الأطفال إلى حقهم بالتعليم النوعي في كافة  مناطق النزاعات والدول التي تشهد عدد من التوترات السياسية المختلفة .

وأوضحت قبج أن هناك أهمية كبرى لليوم الدولي لا سيما على الساحة الفلسطينية الراهنة و وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل عائقاً اساسياً لمنع وصول الأطفال والفتيات إلى تعليم أفضل في كافة المناطق الفلسطينية والتقسيمات الإدارية التي القت بظلالها على واقع التعليم .

واشارت قبج الى معطيات وواقع التعليم مؤكدة أن هناك عدد من المدارس التي هدمت وعدد كبير من الاطفال امتنعو من الوصول لمدارس لا سيما في مناطق "ج"، إلى جانب حملات الاعتقالات ضد الاطفال ومن يعمل في السلك التعليم، وكيف يؤثر بتداعياته على مخرجات العملية التعليمية وغيرها  من الانتهاكات القاسية والشديدة  التي يدفعها الطلبة بسبب الاحتلال الإسرائيلي .

وأوضحت أن مركز ابداع المعلم والائتلاف التربوي والحملة العربية للتعليم حذرت من التداعيات من انتظام العملية التعليمة في ظل استمرار الانتهاكات .

هذا و أصدرت الحملة العالمية للتعليم بيانا بمناسبة اليوم الدولي الأول لحماية التعليم من الهجمات، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها في 12 مايو 2020 ، اذ اكدت الحملة العالمية للتعليم  على أهمية التعليم باعتباره حقًا من حقوق الإنسان المنقذة للحياة. الأساس لبناء مجتمعات مسالمة وقادرة على الصمود.

وأضافت الحملة، أنه وفقاً للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، وقع أكثر من 11000 هجوم على المدارس والطلاب والمعلمين بين عامي 2015 و 2019 ، مما أضر بحوالي 21000 طالب ومعلم في 70 دولة على الأقل.

كما ذكرت انه لا يزال استخدام المدارس لأغراض عسكرية ، وتجنيد الأطفال ، وقتل المعلمين ، وخاصة الإناث ، والاعتداءات الجنسية التي ترتكبها القوات المسلحة ضد الفتيات في الطريق إلى المدرسة أو منها ، جرائم سائدة.

واكدت الحملة على الرغم من أن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ينصان بوضوح على أن الدول والمجتمع الدولي مسؤولان عن ضمان الحق في التعليم في سياقات الطوارئ ، لم يتم عمل الكثير للقيام بذلك. تتجلى الثغرات في تأمين التعليم في سياقات الكوارث والنزوح والنزاع ليس فقط في المراحل الأولى من حالة الطوارئ ولكن أيضًا في تقديم المساعدة الإنسانية وفي بناء السلام وإعادة الإعمار.

وفي هذا اليوم أعربت الحملة العالمية للتعليم عن قلقها البالغ إزاء استمرار الهجمات على الطلاب والمعلمين والمرافق التعليمية التي ترتكبها القوات المسلحة. إن تجنيد الأطفال واليافعين ممارسة حقيرة يجب أن تنتهي الآن! على الرغم من التقدم المحرز في بعض حوارات السلام ، فإننا نلاحظ بقلق بالغ أن الحق في التعليم لا يزال غير محترم ولا مضمون بشكل فعال في عمليات بناء السلام وغالبًا ما يتم استبعاده من أجندة التزامات الأطراف المتنازعة.

وفي هذا، السياق اشارت الحملة الى اظهار الصراعات التاريخية الأخرى المرتبطة بالعنف المستمر ، مثل احتلال الأراضي في فلسطين ، للأسف ، أن الضم يمثل تهديدًا ، ويهدد تأكيد الهوية واحترام التنوع الذي يكمن في جوهر التعليم.

كما أوضحت الحملة أن البلدان المتأثرة بالنزاع تمثل 20٪ فقط من الأطفال في سن الدراسة الابتدائية في العالم ، ولكنها تمثل 50٪ من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم. لم يعد من الممكن تجاهل هذه البيانات المذهلة! يقع على عاتق المجتمع الدولي التزام أخلاقي بحماية الأطفال الأكثر ضعفاً الذين يعيشون في مجتمعات ممزقة بالصراعات وهم الضحايا الرئيسيون للعنف تدعو الحملة العالمية للتعليم جميع الدول إلى المصادقة الفورية على إعلان المدارس الآمنة وتدعو الحكومات إلى العمل معًا لمنع الهجمات ضد المدارس والطلاب والمعلمين وإدانتها بشدة وكذلك استخدام أي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال ، بما في ذلك التجنيد.

الاستماع الى المقابلة :