الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| مستشفى المقاصد.. الأزمة الى تصاعد في ظل غياب الحلول !
09 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM-قال نقيب عمال وموظفي جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، محمد غباش، إن موظفي المستشفى مستمرون في اضرابهم لحين إيجاد حل لازمة انقطاع الرواتب، مطالبين الحكومة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها اتجاهم.

وأعلن موظفو مستشفى المقاصد الاضراب عن العمل ابتداءً من أمس الثلاثاء، باستثناء الحالات الطارئة.

واوضحت نقابة موظفي مستشفى المقاصد في بيان لها أنه لن يتم استقبال مرضى جدد، ولن يتم تحديد عمليات جديدة.

واشارت النقابة الى ان قسم العمليات سيستمر بالعمل لحين الانتهاء من انجاز الحالات الموجودة بالمستشفى.

وبين غباش في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن انقطاع رواتب موظفي المقاصد للشهر الخامس على التوالي انعكس على حياتهم اليومية وباتت المعاناة يوميا في الحضور للمشفى ودفع أجور المواصلات وتسديد الالتزامات العائلية.

وأوضح أنه تم توقيع اتفاقية مع الحكومة لتحسين واقع الموظفين وسداد التزامات الموظفين وتقديم دفعة اسعافية للمشفى لسداد رواتب الموظفين وتوفير قرض للمشفى لسداد احتياجات الموظفين والمرضى وتوفير الادوية والمستلزمات الطبية.

وتابع، الدفعة التي ستقدمها الحكومة عبر بنك فلسطين تمر بإجراءات وتواقيع معقدة وبحاجة لكفالات عديدة وهذا القرض سيقدم دفعة لا تتجاوز 20% من رواتب الموظفين واضاف بأنه خلال الشهرين الماضيين لم يتلق الموظفين رواتبهم.

وبين أن ارتدادات الأزمة المالية خطيرة فعدم القدرة على توفير الأدوية يهدد حياة المرضى وقال "لا يوجد خلاف مع الإدارة ونحن معا شكلنا وحدة لحل الأزمة المشتركة التي تواجه المشفى فنحن نطالب وزارة الصحة على تحمل العبء".

وقال غباش ان الاضراب جاء بعد ان اطلقنا العديد من التحذيرات، بخطر محدق يداهم مستشفى المقاصد، واستنفذنا كل الوسائل في مناشدة اصحاب القرار في الوطن لإنقاذ المستشفى، فلم نتلقى سوى الوعود الاعلامية الواهية، التي بقيت حبر على ورق، ولم يخرج منها شيء لحيز التنفيذ

وفي السياق، كان قال مستشار مدير عام جمعية مستشفى المقاصد، الدكتور هيثم الحسن، إن ازمة مستشفى المقاصد ما زالت قائمة ومتفاقمة وتهدد استمرار عمل المشفى الخيري رغم الوعود التي قطعتها الحكومة لسداد الديون ومساندة المستشفى.

وأضاف أن الأزمة بدأت منذ عام 2006 واستطاع المشفى تخطيها جزئيا وفي عامي 2014 و2015 أصبح هناك فائضا لدى المشفى، وبعد ذلك وخلال العام الماضي قل حجم الدعم المالي للسلطة وقلت التحويلات بمقدار 30% ما انعكس مباشرة على الدخل بعد ذلك توقفت تحويلات مرضى قطاع غزة.

وتابع، "المشفى خلال الخمسة أشهر الماضية بات يعمل بطاقة 50% فيما تواصلت الالتزامات الشهرية من فواتير كهرباء وارنونا وضرائب مما زاد من العبء والعجز المالي".

وقال الحسن:  "إن حجم الديون على المشفى يصل اليوم لـ 92 مليون شيكل فيما تتواصل المحاولات لتخفيف المصاريف ولزيادة الانتاجية و لاستقطاب المرضى".

مشيرا الى أن الموظفين لم يستلموا الا راتب شهر واحد منذ شهر اذار حتى اليوم وبالمعدل فبعض الشهور تلقى الموظفين 20% من رواتبهم واشهر اخرى 50%.

 وناشد الحسن، الحكومة لإنقاذ المشفى بدعمه وتسديد كل الفواتير المترتبة عليها، كما دعا المرضى إلى تسديد ديونهم البالغة 20 مليون شيقل .

ويذكر ان اللجنة المكلفة من رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، وقّعت على مذكرة تفاهم مع الأطراف المعنية لحل الأزمة المالية لمستشفى المقاصد الخيرية بالقدس المحتلة، والتي كانت تهدد استمرار عمل المستشفى.

ويقوم الحل على اقتراض المستشفى مبلغًا من البنوك لتوفير التمويل اللازم لعمل المستشفى، واستعدت الحكومة لزيادة نسبة التحويلات الطبية إلى مستشفى المقاصد للمساهمة بحل الأزمة.

كما ستتولى الحكومة تكليف طبيب يقيم بشكل دائم في مستشفى المقاصد لتسهيل مراجعة الفواتير الشهرية وتسريع دورة تسديدها.

الاستماع الى المقابلة :