الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » اقتصاد »  

صوت| قطاع السياحة .. خسائر كبيرة ومناشدات للحكومة لإنقاذه من الانهيار التام !
03 أيلول 2020

 

رام الله-نساء FM- تعرض قطاع السياحة الفلسطيني إلى نكبة بعد توقف النشاطات السياحية بسبب جائحة كورونا وما يرافقها من إجراءات واغلاقات للمطارات والمعابر والمرافق السياحية، وسط مناشدات  للحكومة لإنقاذ القطاع من الانهيار التام.

من جهتها، قالت مالكة مكتب سياحة وسفر في رام الله "برو ادفينشر" لينا محيسن، في حديث مع "نساء إف إم"، ضمن برنامج صباح نساء، إن فايروس كورونا كان من أشد الصدمات التي تعرضت لها الاقتصادات العالمية وبما فيها فلسطين، وتم اغلاق مكاتب السياحة والسفر تزامنا مع إغلاق المطارات الدولية واغلاق جسر الملك حسين وهذا خلق حالة من البلبلة والقلق وبدوره أثر بشكل كامل وتم اغلاق جميع حجوزات السفر للقادمين من الخارج وكذلك للراغبين بالخروج وبالسفر.

وادت الجائحة الى خسائر في الشرق الاوسط تفوق  24 مليار دولار، ولكن اصحاب هذا القطاع اليوم عاجزين عن استرداد عافيتهم وسط البطالة التي مني بها العاملين في هذا القطاع سواء العاملين بشكل مباشر او غير مباشر.

واوضحت محيسن "أن المطلوب دعم هذا القطاع رغم معرفتنا محدودية موارد الحكومة وما تمر به في هذه الظروف، لكن يتوجب تعويض اصحاب هذا القطاع عن خسائرهم والحصول على الاعفاء الضريبي والتوقف عن اصدار رخص لمكاتب جديدة لحين ان تسترد المكاتب الموجودة عافيتها وتجديد الكفالات وتخفيض التأمين النقدي وعمل حملات ترويجية لعمل رحلات داخلية والترويج للمكاتب. وان تكون هناك خطة انعاش سريعة".

وقالت "عقب اعلان الاردن قراره بشأن اعادة فتح مطار الملكة علياء اعتبارا من الثامن من ايلول الجاري يتوجب العمل السريع على فتح جسر الملك حسين لإعادة السفر بشكله المعتاد".

وكانت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، قالت إن قطاع السياحة في فلسطين الأكثر تضررا بشكل خاص وهو القطاع الأخير الذي ستعود اليه الحياة مجددا بعد زوال جائحة كورونا، مشيرة إلى أن العاملين في المؤسسات السياحية جميعهم الآن عاطلين عن العمل واصحابها كذلك تواجههم مشاكل جمة

وأضافت معايعة أن السياحة تشكل عنصرا هاما من عناصر الدخل القومي الفلسطيني، وتوفر الكثير من فرص العمل، وبتقديرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني فان هناك اكثر من 21 ألفا يعملون في قطاع السياحة بشكل مباشر، لكن هناك اضعاف الرقم يعتمدون على هذا القطاع بشكل غير مباشر، كمزودي الخدمات والحرف التقليدية، وغيرهم.

الاستماع الى المقابلة :