الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| الفتى بهاء القواسمي.. حول شغفه بالحلويات الى مشروعه الخاص !
30 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-سلين عمرو- خيمت أجواء الملل والكآبة في البيوت خلال فترة الحجر المنزلي، وهروبا منه لجئ الأفراد للبحث عن طاقتهم وابداعاتهم التي لم يستطيعوا اكتشافهم في خضم مسؤولياتهم اليومية، البعض قد لجئ للريشة والألوان، والاخر لجأ للكتابة والمذكرات، وكلٌ منا غامر في دخوله لعالم الطبخ، ليصبح المطبخ ساحة للأبداع أو للمحاولة، ولكن استثمر الكثيرون وقتهم ايجابيا ليفتح لهم الأبواب في لطريق جديد من المشاريع والابداع واكتشاف الذات.

من مدينة الخليل قرر الطفل بهاء القواسمي(13 عاما) مساعدة والدته في الأعمال المنزلية متخلصا من ملل الحجر المنزلين في يومه الأول غامر وكان الشيف الذي يصبع الحلويات لعائلته، ليكن التغيير ويكتشف أن هناك علاقة من الابداع والتميز تجمع بينه وبين صنع الحلويات، ليصبح أصغر صانع حلويات في المدينة.

استمر بهاء بالتعلم، والمحاولة مرة واثنتين، ليقترح على والدته بعد ذلك بالبدء في بيع ما يصنعه، كان هناك تخوف عند والدته من الفشل وعدم القدرة على الاستمرار، الا أن اصرار بهاء كان الأقوى، بدء بالبيع للأهل والأصدقاء، فوجد الدعم والتشجيع، وشعر بقدرته على النجاح وحاجته للتطور.

الا أنه طفل لكنه يمتلك من المعرفة الإلكترونية والقدرة التسويقية ما مكنه من السعي وراء البيع الالكتروني، لينشئ صفحة على الفيس بوك ويبدأ ببيع حلوياته، "مبدع وذكي" هكذا وصفته احدى المتابعات كونه يلجأ لكثير من طرق التسويق المبتكرة والجاذبة للمشتري، فيقوم باختيار كلماته بطريقة منتقاه، يروج لها، ينظم المسابقات لزيادة التفاعل، عدا عن اختيار الصور بعناية فائقة، تشد الأنظار الى جمالية حلوياته ليتساءل المشاهد ماذا عن طعمها اذا كانت بهذا الشكل؟!

ويقول بهاء في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، إنه يحلم بفتح محل خاص به، ويشتهر أكثر بصناعة الحلويات، بأنواعها السورية والتركية والفلسطينية، بدعم من والدته التي كانت الملهم الأول له.

ويضيف أن هذا العمل لن يثنيه عن التفوق في دراسته كون المدارس على الابواب، ليسعى لتنظيم وقته بين واجباته المدرسية ومشروعه الذي وجد في ملجأ لتفريغ طاقاته والشعور بالعطاء والانتاج.