الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

جريمة اغتصاب المراهقة التي هزت إسرائيل.. إضراب للتنديد بالعنف الجنسي
24 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-شهدت إسرائيل، أمس الأحد، إضرابا نفذه آلاف، فيما استمرت حملة الاعتقالات على خلفية اغتصاب جماعي لفتاة مراهقة عمرها (16 عاما)، الأسبوع الماضي، في فندق بمدينة إيلات الساحلية، وهي في حالة سكر.

ونفذ آلاف الإسرائيليين إضرابا لإدانة العنف الجنسي ضد المرأة، في أعقاب جريمة هزت البلاد باغتصاب مراهقة من قبل 30 شخصا، بحسب وكالة فرانس برس.

ووفق تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست فقد وصل عدد المعتقلين المتهمين باغتصاب الفتاة 11 شخصا، بينهم عدد من المراهقين وبعض الأشخاص في العشرينيات من عمرهم، كما ألقت الشرطة القبض على مدير فندق البحر الأحمر، في إيلات، للاشتباه في تعطيله إجراءات التحقيق.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة تعتقد أن عدد المشاركين في جريمة الاغتصاب في خانة العشرات، حيث قام البعض بالاغتصاب، بينما قام بعضهم بتصوير الحادثة.

لا سكوت

ووجهت حركة "لا سكوت" دعوة عبر صفحتها على فيسبوك جاء فيها " (09:00 ت.غ) سنوقف كل شيء لمدة ساعة لإدانة العنف بحق المرأة"، وفق وكالة فرانس برس.

ووفق منسقة الإضراب آرييل بيليغ، تمت الاستجابة للدعوة في 30 مؤسسة وشركة على الأقل، بينها بلديات وشركات كبيرة على غرار "مايكروسوفت إسرائيل".

أما "الوكالة اليهودية"، وهي منظمة شبه حكومية معنية باستقبال الوافدين إلى البلد، فأعلنت إيقاف أنشطتها ظهرا في سبيل وضع حد "للعنف ضد المرأة".

جريمة ضد الإنسانية

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالقول إن "ما حصل صادم! لا أجد أي كلمة أخرى. الجريمة لا تطاول فتاة فحسب بل إنها جريمة ضد الإنسانية تستحق إدانتنا الكاملة"، وطالب بـ "محاكمة جميع المسؤولين" عن الحادثة.

ولم تلق القضية اهتماما كبيرا حتى أفادت الصحافة المحلية الخميس بأن الرجال اصطفوا أمام غرفة الفتاة في الفندق وهم في حالة سكر، في انتظار دورهم لاغتصابها.

وخرجت تظاهرات عفوية دعما للفتاة منذ الخميس في عدة مدن على غرار تل أبيب والقدس والخضيرة.

زيادة في الاعتداءات

ووفق تقرير سابق لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، 9 من أصل 10 قضايا اغتصاب في إسرائيل يتم إغلاقها من قبل النيابة من دون توجيه اتهامات، وفقا لمسح سنوي صدر في نهاية العام الماضي.

وأظهر نفس المسح السنوي زيادة كبيرة في تقارير الاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسي المرفوعة لدى السلطات.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقرير جمعية مراكز أزمات الاغتصاب في إسرائيل كشف أن الشرطة فتحت في عام 2018 حوالي 6220 تحقيقا في جرائم جنسية وتحرشات، بما في ذلك 1166 حالة اغتصاب مشتبه بها.