الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي » الرسالة الاخبارية »  

صوت| المرأة التونسية في عيدها.. الاحتفاء بإنجازات الماضي وقلق من ارتفاع وتيرة العنف بالحاضر!
13 آب 2020

 

رام الله-نساء FM- تحتفل المرأة التونسية في 13 من  آب / أغسطس من كل سنة، بعيدها  الذي يصادف ذكرى تبني مجلة الأحوال الشخصية قوانين الأسرة وحملت تغيرات جوهرية من أهمها منع تعدد الزوجات وسحب القوامة من الرجل وجعل الطلاق بيد المحكمة عوضاً عن الرجل وكان ذلك يوم 13 أغسطس 1956.

واحتلت المرأة التونسية العديد من المراكز الهامة والمتقدمة في جلّ القطاعات السياسية والاقتصادية..والكثير من النساء تركن بصمات في تاريخ تونس وعلامات لا تنسى في مسار النضال النسائي ولعلّ أهمهن الراحلة مية الجريبي ايقونة النضال التونسي التي عارضت بن علي وعرفت بمواقفها الصلبة في مواجهة الاستبداد.

وحول أوضاع المرأة هناك قالت الاعلامية التونسية  ضحى طويهري، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط ، إن هذا تاريخ له أهمية للمرأة التونسية والتي تم تبينها أبان حكم الحبيب بورقيبة والتي دفعت نساء تونس إلى العمل والمساهمة في المجتمع إلى جانب الرجل في التنمية والبناء .

وأشارت طويهري تاريخياً وفي السياق العربي والإقليمي تعتبر تونس من الدول السباقة في سن وتشريع قوانين حامية للنساء ولولا ما كان هناك مكانة مميزة للمرأة اليوم .

وبينت أن هناك محاولات تبدو جدية لتطوير المجلة ومنها ما تقدم به الرئيس الراحل باجي قائد السبسي من مقترح لمجلة الحقوق والحريات الفردية وهو بمثابة ميثاق للمساواة والحريات الفردية لكل المواطنين نساء ورجالاً .

وبينت أن المرأة التونسية تتمتع بالعديد من الحقوق رغم أن هناك عدد من القوانين التي لا تلبي اليوم تطلعاتها وبحاجة للتعديل مبينة أنه رغم التطور والاستحقاقات لصالح المرأة إلا ان العنف لا يزال مقلق في تونس وأن الاشكالية تبقى في كيفية تطبيق القوانين النظر اليها وعما اذا صالحة حتى اليوم .

الاستماع الى المقابلة :