الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| رصيف سلمى ملجأ من الحجر المنزلي
10 آب 2020
 
 

نساء FM- سيلين عمرو- لم تتجاوز الـ 15 عاما، ولكنها جذبت انظار الجميع، وُجدت فيها الروح الجميلة، الطاقة الايجابية، والعفوية المطلقة، والرغبة في إعادة الحياة بعد ما آلت إليه ظروف الحجر المنزلي جراء أزمة كورونا.

سلمى سمارة طفلة فلسطينية من مدينة رام الله، تميزت وحجزت مكانا لها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وكانت نجمة إعلامية تطل برفقة العديد من الوجوه الفلسطينية المهمة من مختلف المجالات من خلال "رصيف سلمى"

تتحدث سلمى لإذاعة نساء إف إم ضمن برنامج ترويحة حول بدايتها، حيث لجأت من ملل الحجر المنزلي والعزل للتحضير لحلقاتها المصورة كلما أتاحت لها الفرصة،  فكان اقتراح الفكرة من والدتها والدعم من والدها معن سمارة.

ترى سلمى من خلال هذا البرنامج فرصة للتعرف على الشخصيات التي تستضيفها، و تُضيء على ما خُفي من حياتهم، في لقاء عفوي مليء بالود والفرح على أحد أرصفة شوارع مدينة رام الله.

كثير ما يخاف الأفراد من الوقوف أمام الكاميرا، لكن سلمى تتحدث أنه لا خوف لديها وأنها تعشق مخاطبة الكاميرا، وترغب دائما في الحديث لجمهورها ونقل البهجة لهم، خاصة بعد فترة الحجر والعزل و الابتعاد الاجتماعي، فبتنا بحاجة لعودة الحياة والحركة بيننا .

تجلس في غرفتها، تبحث وتقرأ وتتابع كل ما يتعلق بضيوفها، كيف تتمكن من الإعداد لحلقاتها، مستمتعة في كتابة أسئلة ضيوفها كي تبرز أجمل ما في شخصياتهم وحياتهم، بمساعدة والدتها التي تقدم لها النصيحة دوما.

تَلَمَّس كلُ من شاهد سلمى قدراتها الاعلامية الهائلة بهذا العمر، فسرعان ما رجح البعض أن مستقبلها الإعلام ولكنها تتحدث أنها في حيرة بين دراسة الاعلام والقانون فكلاهما مهمان بالنسبة لها وبحاجة لوقت وجهد، والى حين ذلك الوقت ستستمر في تقديم حلقاتها والحضور امام جمهورها ومحبينها.

سلمى من خلال تجربتها تُقدم خير مثال لإيجابيات الحجر المنزلي، هذه الفترة التي استطاعت أن تُخرج أفضل ما لدينا من طاقات ومهارات وامكانيات، يعتبرها البعض فترة لاكتشاف الذات واطلاق العنان لها، فكانت سلمى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بإبداع فكرتها، ودعم عائلتها، وقدراتها التي يمكن أن تُزرع في نفوس وشخصيات الأطفال، فحصدت عشرات الالاف من الاعجابات  والمشاركات، فعدت مثالا يحتذى به وأملا لكثير من الأطفال.

وبإنتظار من الضيف القادم في " رصيف سلمى".

للاستماع إلى المقابلة