الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت| كيف بدت أسواق القدس خلال عيد الأضحى المبارك ؟
04 آب 2020

 

رام الله -نساء FMكافحت مدينة القدس بصعوبة بالغة من أجل الحفاظ على المشهد المميز الذي اعتادت على الظهور به قبل عيد الاضحى المبارك، لكن الأزمات المتلاحقة التي مرت بهذه المدينة واخواتها والعالم بأسره، تركت أثرها الواضح وأرخت بظلالها على حركة التسوق  فترة عيد الأضحى المبارك .

وقال رئيس لجنة تجار صلاح الدين حجازي الرشق خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الوضع التجاري منذ بداية هذا العام بدأ بالانحدار حيث وصل أوجه في شهر مارس (اذار ) الماضي وإغلاق للمحال التجارية لنحو 75 يوماً بسبب جائحة كورونا فيما بقيت المحال التي تعتمد على بيع المنتجات السياحية  مقفلة  حتى الان .

وبين الرشق أن الأوضاع التجارية بالقدس منكوبة مع اغلاق المعابر والموانئ وتكدس الكثير من البضائع وضياع للمواسم مع  عدم قدر ة التاجر  على تسويق ما لديه إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطن المقدسي بسبب زيادة البطالة والاثار الاقتصادية الناجمة عن أزمة فيروس كورونا .

وأشار الى أنه وخلال عيد الاضحى كان هناك  تحسن ملحوظ خاصة في بيع  ملابس الاطفال، فيما كان التوجه لشراء البضائع والملابس النسائية قليلاً بسبب اغلاق قاعات الافراح والمناسبات.

وقال إن وضع التجار سيء جداً وهناك الكثير من المحال التي  اغلقت وتوجه اصحابها للعمل في مجالات اخرى بسبب ازمة فيروس كورونا والضرائب الباهظة التي يدفعها التاجر المقدسي لحكومة الاحتلال الاسرائيلي مؤكداً أن الأوضاع تزداد سوءاً خاصة بعد حملة المخالفات التي تقوم بها الشرطة والتي تغرم التاجر المقدسي الذي لا يرتدي الكمامة وكذلك المتسوق في محله التجاري .

ويجمع تجار البلدة القديمة على أن الأيام الحالية هي الأصعب على الصعيدين الأمني والاقتصادي، فيما ينظر مراقبون بعين الخطورة لمصير التجارة بالبلدة القديمة في القدس إذا ما استمر الحال كما هو عليه خلال الأشهر القادمة.

وحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، توجد في محافظة القدس 9 آلاف منشأة اقتصادية، 4 آلاف منها بأسواق مدينة القدس، ويبلغ عدد المحال التجارية في البلدة القديمة 1400، أغلقت 250 منها أبوابها حتى الآن بسبب التضييق الإسرائيلي على التجار، وهو ما نسبته 20% من العدد الإجمالي.

الاستماع الى المقابلة :