الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| للمرة الثانية فيروس كورونا يسرق فرحة العيد
29 تموز 2020
 

نساء FM- سيلين عمرو- أعلنت الحكومة الفلسطينية عن جملة من الإجراءات والتدابير التي ستتخذها قبل وخلال أيام عيد الأضحى المبارك، للحد من انتشار جائحة “كورونا”، وبينت أن الإجراءات تشمل إقامة صلاة العيد في الساحات العامة مع الحرص على اتخاذ التدابير الوقائية خلال الصلاة، من: ارتداء الكمامات، واصطحاب السجاجيد الخاصة بالمصلين، والتباعد بينهم على أن لا تزيد مدة الصلاة والخطبة على خمس عشرة دقيقة، وذلك حسب توصيات وزارة الأوقاف، كما قررت فتح المحال التجارية يوميا وحتى يوم العيد إلى الساعة الثانية عشرة مساء، على أن تغلق الضفة بشكل كامل من صباح الجمعة حتى صباح الأحد، باستثناء الصيدليات والمخابز، على أن يعود فتح المحال التجارية كما هو معمول به الآن اعتبارا من صباح الأحد.

فهذا العيد الثاني الذي يحتفل به الفلسطينيون في ظل حالة الطوارئ ومع التخوف من فايروس كورونا، فكيف سيكون الاحتفال وأثر ذلك على الحالة النفسية العامة؟

قالت الاخصائية النفسية منال الشريف في حديثها لـ"نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، أن الجائحة غيرت كثيرا في نمط الحياة و نظرتنا وتوقعاتنا للأمور، وتوقع المواطنون أ يعوضوا في عيد الأضحى الكثير من الاشياء التي افتقدوا بعيد الفطر، ولكن من الواضح أن جائحة كورونا قد فرضت على المجتمعات واقع جديد، وهناك حاجة لتغيير بعض من توقعاتنا.

 وأشارت إلى أن التوقع العالي هو الذي أدى إلى التعب النفسي لدى البعض، فالجائحة لسيت مرتبطة بأعياد فقط وليست وقتية وإنما قد تمتد لفترات طويلة وبالتالي يجب أن نعادل بين توقعاتنا والواقع .

 وأضافت أنه لا مجال لعمل الاحتفالات والزيارات كالمعتاد، وإلى جانب ذلك الوضع المالي صعب لكثير من الأسرة وستتخلى عن الكثير من التزاماتها وطقوسها المعتادة، ولكن العيد مرتبط بالشعائر الدينية ونفرح بها، وتنصح بالتركيز عليها لتعويض الامور الاخرى، فالروحانيات تساعدنا على التقبل وتحمينا من الضيق النفسي، وتستكمل بإمكانية عمل الروتين المعتاد قدر المستطاع من ترتيب في المنزل، لمة الاهل، وكعك العيد. 

الفترة الحالية قد تزيد المشاكل الزوجية بسبب متطلبات العيد واحتياجات الابناء، وقد تصل الى سلوك عنيف بسبب التوتر والاحباط، مشيرة الى ان الزوج والزوجة يجب ان يكونوا متفقين حول سوء الوضع الحالي والازمة المالية التي تعاني منها الاسرة، وتضيف أن هناك بدائل كثيرة ولكن في البداية يجب الاتفاق مع الاطفال حول امكانيات تلبية طلباتهم واحتياجاتهم بالتساوي خلال هذا العيد، فلا حل جذري وانما يختلف باختلاف ظروف الاسرة.

وأكدت أن هناك أمور لا مفر منها ولكن بامكاننا تجاوزها، وهناك اولويات في الحياة، وبرغم الضيق بإمكاننا أن نحتفل بأجمل ما يمكن .

للاستماع إلى المقابلة