الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| ضمن برنامج "قريب".. التعليم عن بعد هل ينجح في إنقاذ العملية التعليمة ؟
29 تموز 2020

 

رام الله-نساء FM- يواجه التعليم الأساسي في فلسطين تحديات كبيرة في ظل تعطل المدارس نتيجة تفشي فيروس كورونا، وفي ظل تحديات ومعيقات تواجه التعليم عن بعد "الإلكتروني" من عدم توفير الإمكانيات التقنية للتعامل مع النظام المستجد.

ولجأت وزارة التربية والتعليم الى التعليم عن بعد  لإنقاذ العملية التعليمة التي تواجه صعوبات وتحديات من عدم توفر الأجهزة وخطوط الانترنت عند الكثير من طلبة المدارس.

من جهته، قال مدير عام التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة باسم عريقات، إن وزارة التربية والتعليم واجهت صعوبات بإكمال العملية التعليمة مع تعطل المدارس  بسبب جائحة كورونا، واقتصرت على تمرير المعارف الأساسية للطلبة عبر وسائل التعليم الالكتروني.

وأضاف في حديث مع "نساء إف إم، ضمن برنامج قريب، بدعم من الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام والوكالة الفرنسية للتنمية،  أن نحو مليون وثلاثمئة الف طالب وطالبة  تعذر وصولهم الى المدارس بسبب مخاطر الإصابة بالفيروس لذلك تم اللجوء الى التعليم الالكتروني من خلال تأهيل طواقم المعلمين للتعامل مع التعليم عن بعد، إضافة الى التركيز بالمرحلة المقبلة على توفير الارشادات الصحية وتهيئة المرافق والصفوف الدراسية وتوفير بيئة التواصل الالكتروني، ومن هنا تم التواصل مع جهات عديدة ومؤسسات دولية لدراسة تجربة الدول المختلفة بالتعليم الالكتروني والخروج برؤية واضحة للشكل الامثل الذي سيتم اعتماده.

وقال: في سياق استمرار جائحة كورونا، كان لا بد من العمل على ادراج نظام "التعليم المدمج" ومن هنا يجب تعاون اولياء الامور مع الهيئات المختلفة والمدارس ووزارة التربية والتعليم لان التعاون والإرادة والانتماء هي أمور أساسية في هذه المرحلة.

وفي السياق، قالت التربوية الدكتورة شهناز الفار، "إنه تجربة التعليم الالكتروني لدينا كانت تجربة تعلم للوزارة بطواقمها المختلفة وللطلاب واهاليهم فهذه التجربة في بعض الاماكن كانت ناجحة جدا وفي مناطق اخرى لم تكن، ولكن ما يجري الحديث عنه بأن هناك خطة واضحة للخروج برؤية واضحة والاستفادة من الشكل الجديد الذي فرضه الواقع".

وأضافت أن التعلم المدمج الذي يجمع بين التعليم الالكتروني والتعليم الوجاهي له فوائد ويجب ان يكون عملية متكاملة فالتعليم الالكتروني يراعي الفروقات الفردية وفيه مرونة في وقت التعلم وهو فرصة لان يتعلم الطلاب من بعضهم البعض وان يتواجد الاهالي برفقتهم.

وبينت أن متطلبات التعلم الالكتروني هي بيئة التعلم وهنا يجب التفكير بالمصادر المادية فهل الحاسوب او الموبايل متوفر؟ وهل سرعة الانترنت كافية؟ وهل المواد التعليمية هي جاذبة ومتنوعة وتتلاءم مع الفروقات الفردية؟.

وقالت يجب على الأهل ان يبذلوا مجهودا اضافيا ويعطوا مزيدا من الوقت ويقفوا الى جانب ابناءهم وان يكفوا عن التذمر امامهم من شكل التعليم الجديد فتوفير البيئة المناسبة والجو المريح والمتابعة بسرور مع الطفل ينعكس على ادائه ولهذه الأمور مجتمعة انعكاسات هامة على الاستثمار في التعليم.

تأتيكم هذه الحلقة على اثير اذاعة نساء اف ام كجزأ من مشروع قريب الذي يهدف الى تعزيز التماسك الاجتماعي وتقريب وسائل الاعلام من المواطنين في منطقة الشرق الاوسط ويتم انتاج الحلقات بدعم من الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام والوكالة الفرنسية للتنمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمزيد من التفاصيل حول المشروع زوروا الرابط التالي:- 

https://www.afd.fr/en

https://www.afd.fr/fr

للاستماع إلى الحلقة كاملة