الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » نساء فلسطينيات »  

صوت| سمر الأعرج.. نجمة بعالم الرياضة الفلسطينية
19 تموز 2020

 

رام الله -نساء FM-تؤمن مديرة الدائرة الرياضية في جامعة بيت لحم سمر الأعرج بقدرة الرياضة على تغيير حياة النساء وأهمية التربية الرياضية في تمكنينهن وقدرتهن على الانطلاق في ميادين الرياضة الفلسطينية والعالمية .

وتعتبر سمر الأعرج صاحبة فكرة تأسيس أول فريق نسوي بكرة القدم الذي انطلق بالتحدي والإصرار ومن ثم كان النجاح عام 2002، في جامعة بيت لحم، حيث استطاعت النهوض أتن تضع كرة القدم النسوية على الخارطة الرياضية بالرغم من الظروف الاجتماعية الصعبة والعادات والافتقار للدعم المادي والمعنوي.

 وحول حكايتها مع الرياضة ومسيرة حياتها، قالت الأعرج، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن معدلها في الثانوية العامة كان يؤهلها لدراسة الطب والهندسة في ذلك الوقت فاختارت دراسة التربية الرياضية في الجامعة الاردنية رغم التحديات المجتمعية التي واجهتها آنذاك ،  في العمل ودارسة حقل يراه البعض حقلاً هامشياً ولا يتناسب مع النساء .

وأشارت الأعرج الى أنها تخرجت الأولى على دفعتها وعلى الجامعة الأردنية بامتياز ببكالوريوس في التربية الرياضية عام 1984ووقتها تم تكريمها من قبل الملك حسين في قصره واستلام الشعار الملكي الخاص وما زلت تحتفظ به حتى اليوم،  مبرهنة بأن النساء يملكن مؤهلات كالرجال أو أكثر في أي حقل وظيفي يخترنه إذا امنوا بقدراتهن ولم يستسلمن للمعوقات.

وفور التخرج استلمت الاعرج  وظيفة معلمة تربية رياضية في جامعة بيت لحم. وأدركت أهمية التربية الرياضية في تطوير صحة الطلاب ورفاهيتهم الذاتية والتخفيف من الضغوطات النفسية الناتجة عن الوضع السياسي وتوفير مهارات القيادة وروح الفريق القادرة على تشجيعهم على بناء حياة ذات مغزى ومعنى.

وعن تأسيس كرة القدم وحافزها آنذاك بينت أنه و خلال وجودها في جامعة بيت لحم وتدريسها  للتربية الرياضية في الجامعة  لم يكن مسموح للطالبات أن تسجل مساق كرة القدم  حيث فكرت بتأسيس كرة قدم للطالبات مؤكدة أن هناك عدد من الطالب لإعلانها منهن هني ثلجية والتي تعتبر أول ممارسة لكرة القدم النسوية في فلسطين بشكل رسمي وحبها لهذه الرياضة قاداها إلى أعلى مستويات الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتصبح أول امرأة عربية تعين لدى الفيفا.

وأكدت أنه هناك عدد من التحديات التي واجهتها في ذلك الوقت منها ما يتعلق بالنطرة المجتمعية ومنها ما هو متوفر من امكانيات  لدعم النساء في مجال الرياضة .

و على الرغم من ازدياد عدد النشاطات الرياضية و الجسمانية في العالم  في العقود الأخيرة، إلا أن التمييز و الفروق ما زالت مستمرة في النشاط الفيزيائي و الرياضي بين النساء و الرجال، حتى بين الفئات الشابة وجاءت خطط الامم المتحدة في ادماج الرياضة بالتنمية المستدامة والتي تركز على مشاركة النساء و الفتيات في البيئة الرياضية المتنوعة، وبشكل خاص الوصول و المعيقات و النشاطات المتعلقة بذلك في إطار تعميم النوع الإجتماعي في الرياضة و تعزيز مشاركة المرأة في النشاطات الرياضية المختلفة.

الاستماع الى المقابلة :