الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد »  

صوت|هل ستكون التجارة الالكترونية الرابح الاكبر بسبب كورونا؟
17 حزيران 2020

 

رام الله-نساء FM-سلين عمرو - يلجأ الجميع الى الخدمات الالكترونية، والادوات التي تسمح لهم بالتكيف مع تغيرات فايروس كورونا، الذي تسبب في انهيار البورصات ، وصعوبة وضع الشركات، واحدث تغيرات كبيرة في الاقتصاد العالمي قد تأتي بعد هذه المرحلة تغيرات جذرية، وعلى ما يبدو المستفيد الاكبر منها التجارة الالكترونية و قطاع التقنية.

حول ذلك يتحدث الخبير الاقتصادي الدكتور طارق الحاج، لإذاعة "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، أن التقنية المتطورة هي أصبحت حاجة ضرورية لتغذية مستلزمات الافراد كافة، والذين يبحثون عن الربح، وهذا يؤكد ان العولمة على قدر ما لها من مساء لها مزايا.

 ويقول الحاج: إن التجارة الالكترونية يتفاوت استخدامها وانتشارها، وهذا يعتمد على مدى تقدم و تقبل واستعداد المجتمع لتعلمها،  هناك دول سبقت الدول النامية في استخدام هذه التقنية من ناحية التجارة الإلكترونية .

و يشير الى أن التجارة الالكترونية لا تعني فقط تجارة السلع وانما تجارة الخدمات، مثل حجز مقد الطائرة من خلال المواقع الالكترونية، وكسحب وايداع المبالغ المالية من خلال الطرق الالكترونية، ويشير أن هناك دول سبقتنا بكثير في هذا المجال، وعلى النقيض هناك من الدول التي لا تسمع عنها شيء.

وعلى الصعيد الفلسطيني ، هي مستخدمة ودارجة، وكثير من الافراد قبل الشركات استفادوا من هذه التقنية ومارسوا التجارة الالكترونية للسلع اكثر من الخدمات، بمعنى اخر ان التجارة الالكترونية الخدماتية تخصصت فيها شركات، التجارة الالكترونية السلعية تخصص فيها الافراد، و حصلوا على ثروات هائلة .

ويُفسر الحاج أن ليس فقط التجارة الالكترونية الخارجية التي تعتمد على الاستيراد الخارجي من الصين و الهند، بل أيضا التجارة الداخلية من خلال التوصيل للمنازل في ظل أزمة كورونا، ويؤكد الحاج أن هذه التقنية قد أثبتت ناجعتها والمقدرة على استخدامها، وأن مردودها المالي عالي ومرضي ، ولاقت الرواج والاستحسان من كثير من شعوب الارض ومن يبحثون عن عمل وربح في فترة وجيزة.

يتحدث الحاج أنه لا توجد اداة الا أن يكون لها مزايا وعيوب، وهي نسبية حسب مدى تطور الشعوب،  وذلك متفاوت من زمن لاخر ومن دولة الخرى .

وهناك سلبيتين اساسيتين لاستخدام التقنية، الاولى بما يتعلق بالأيدي العاملة فكلما استخدمنا التقنية اكثير زادت معدلات تسريح العمال، و يؤكد ان المتاجر بانوعها مع استخدامها للتقنية ستستغني عن الكثير من الموظفين وان لم تستغني فلن تستطيع توظيف ناس جدد و هذا يزيد من معدلات البطالة .

والسلبية الثانية هي الروابط الاجتماعية، فالتقنية  تزيد من الفجوة الاجتماعية، وقلة التفاعل مع افراد المجتمع 

ويُمثل على ذلك التجربة الأمريكية  حيث عند دخولك للمتاجر لا تجد فيها موظفين وانما أجهزة الكترونية و المعاملات من خلالها.

الاستماع الى المقابلة :