الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

"إما الزواج أو ضريبة العزوبة".. مقترح شيخ إيراني يثير عاصفة تعليقات
08 حزيران 2020

 

رام الله-نساء FM-أصبح مقترح رجل دين إيراني بجعل الزواج إلزاميا وفرض ضرائب على من لا يرغبون في تكوين أسر، محل نقاش واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كما أنه أثار سخرية ونكات أيضا.

وفي مذكرة بعنوان "اقتراح لقوانين جديدة إلى البرلمان والإدارة من أجل تشجيع الزواج"، يقول الشيح المحافظ محمد إدريسي إن الزواج ينبغي أن يصبح إلزاميا، داعيا إلى أن يواجه من يصلون إلى سن 28 ولم يتزوجوا بعد، عواقب، وفق ما أفاد به موقع راديو فاردا.

وأطلق إيرانيون على تويتر وسما خاصا بمقترح الزواج الإلزامي، وكتب أحدهم "إنني متأخر بعام وشهر و12 يوما" في إشارة إلى سن 28 الذي يدعو إدريسي إلى جعله أقصى حد لمن يتأخر في الزواج.

وقالت مغردة إنها تستحق جائزة مثل سيارة أو منزل لأنها تزوجت عندما كانت في الـ18 أي قبل 10 سنوات على الحد الأقصى.

وأعربت أخرى عن قلقها من أن يلزم المقترح الذي يقدم إلى البرلمان لاحقا، المواطنين بإنجاب أطفال قبل بلوغ الـ30 من العمر.

وهذه تغريدة من الإيراني سيد نور الدين فاطمي، يظهر فيها رسم لرجل يعاني من الأرق بسبب قلقه من احتمال أن يتم الزواج الإلزمي عن طريق القرعة.

وتؤكد المؤسسة الشيعية والمسؤولون الإيرانيون وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، على ضرورة زواج المواطنين وإنجاب الأطفال.

وقال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، الأحد، إن التحقيقات تظهر أن الإجراءات المعتمدة لرفع معدل الخصوبة في البلاد غير كافية.

ويتردد إيرانيون في الزواج بسبب التحديات الاقتصادية، التي جعلت من تكوين أسرة حلما بعيد المنال بالنسبة لكثيرين. لكنّ هناك مواطنين يفضلون العزوبية، فيما اختار آخرون أن يعيشوا مع شركائهم من دون أن يتزوجوا بشكل رسمي.

ويتجذر قلق المؤسسة الشيعية إزاء إحجام الشباب عن الزواج والإنجاب، في أيديولوجيتها ورغبتها في نشر التشيع حول العالم.

وبالنسبة لبلد يعد نفسه قائد العالم الشيعي الذي يحتاج إلى جنود للدفاع عنه، فإن تراجع نسبة الزواج يعني أطفالا أقل وجنودا أقل وإضعافا للجمهورية، بحسب راديو فاردا.

ومن العواقب التي يقترحها رجل الدين، الذي لا يحتل مكانة رفيعة في البلاد، لمن لا يتزوج بعد بلوغه 28 عاما، أن يجبر على دفع ضريبة تعادل قيمتها ربع دخله وتقديم تلك الأموال إلى من يرغبون في الزواج لكن الفقر يمنعهم من ذلك.

واقترح أيضا، حرمان غير المتزوجين من تولي مناصب إدارية عليا والتدريس في الجامعات ومناصب رئيسية أخرى.

ويقترح في المقابل سلسلة طويلة من الحوافز لمن يختارون الزواج، منها مزايا وظيفية.