
لندن- نساء FM-أصدرت الحكومة البريطانية تشريعا جديدا مثيرا للجدل، حول العلاقات الحميمية، يهدف للحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد التي تجاهد منذ أشهر، لمكافحة الجائحة التي تسببت في إصابة أكثر من 277 ألف شخص ووفاة ما لا يقل عن 39 ألف آخرين.
وبحسب التشريع الجديد، فإن ممارسة أي شخص الجنس خلال فترة الإغلاق مع آخر لا يسكن معه في ذات المنزل، بل حتى البقاء معا ليلا، يعتبر مخالفا للقانون، حسب تقرير بصحيفة الإندبندنت البريطانية.
وفي الساعة 11:30 من صباح الاثنين، تم إدخال تغيير على القانون يمنع شخصين من أسرتين مختلفتين في بريطانيا من التجمع في مكان مغلق وخاص أثناء فترة الإغلاق.
وينص قانون الحماية الصحية المعدل على أنه "لا يجوز لأي شخص المشاركة في تجمع يعقد في مكان مغلق عام أو خاص، ويتألف من شخصين أو أكثر". ويستثني القانون من لديهم "أعذار مقبولة".
وفي السابق، كان الذهاب إلى منزل شخص آخر يمثل انتهاكا لقيود الإغلاق الخاصة بكورونا، يعاقب عليه بغرامة مالية تصل الى 100 جنية إسترليني.
لكن خبراء قانونيون أشاروا إلى وجود ثغرات في القانون. وقال المحامي جورج بيرتيز إن "من غير المقبول" نشر التشريع الجديد في غضون 14 ساعة فقط، وأن عدم التصويت عليه في البرلمان "أمر غير قانوني على الأرجح".
ووباء كورونا مرض فيروسي يصيب في الأساس الجهاز التنفسي وينتقل من شخص لآخر عبر العطس والسعال ولمس الأسطح الملوثة، بل حتى التحدث، حسب دراسات، وما يزيد من من خطورة المرض أن كثيرين يحملون الفيروس من دون أن تظهر عليهم أي أعراض.
