الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

جريمة قتل رومينا تهز المجتمع الإيراني.. إيراني قطع رأس ابنته البالغة 14 عاماً "بالمنجل"
28 أيار 2020

 

طهران-نساء FM-أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل فتاة تبلغ 14 عاما على يد والدها بالمنجل، في بلدة تالش التابعة لمحافظة كيلان شمال إيران.

وأضافت الأنباء التي نقلتها "روسيا اليوم" أن الفتاة، واسمها رومينا أشرفي، وقعت في حب شاب يبلغ من العمر ثلاثين عاما، إلا أن معارضة والدها للزواج، بسبب فارق السن والتباعد الثقافي، دفعها للهرب مع الشاب، لكن وبعد تقديم الأب شكوى إلى الشرطة، تمكن من إعادتها إلى المنزل بعد نحو أسبوع.

وأثار مقتل الفتاة الإيرانية رومينا أشرفي غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية، واتهامات للحكومة والتشريعات بالتقصير في حماية الفتاة، وتركها "ضحية والد قاتل".

وقال مصدر قضائي لوكالة أنباء فارس، إن الشرطة وبعد أن اطمأنت إلى والد الفتاة، قررت إعادتها إليه، مشيرا إلى أن الأسرة قضت ليلة مع طفلتها خارج البلدة، وعند عودتها، أقدم الأب على محاولة خنقها مساء بينما كانت نائمة، وعندما لم يتمكن استخدم المنجل، وفصل رأسها عن جسدها.

واعتقل الأب بعد اعترافه بقتل ابنته، لكن وحسب المادة 220 من قانون العقوبات في إيران، لا يقتص من الأب باعتباره "ولي الدم"، فيما يتحول القصاص إلى دية وسجن، لانتهاكه الحق العام.

ونقلت مواقع محلية عن عم الفتاة أن الأب دعا الشاب في وقت سابق إلى التقدم لخطبة طفلته رسميا، إلا أن الشاب رفض، ونشر صورة الطفلة على تطبيق "إنستغرام".

وفتحت الحادثة مجددا ملف جرائم الشرف في إيران، إضافة إلى ملف زواج القصّر، وخاصة في المناطق النائية الفقيرة.

وبحسب الإحصاءات، فإن إيران تشهد سنويا نحو 400 جريمة قتل "بداعي المحافظة على الشرف"، وهو ما يعادل 20 بالمئة من جرائم القتل التي تشهدها البلاد.

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب.