
وقالت ريم البحيصي، منسقة الإعلام في المركز: "أن هذه الجلسة هدفت إلى تحقيق التغيير الإيجابي في مفهومي النوع الاجتماعي والأعراف تحت مسمى العلاقات المنصفة بين الرجل والمرأة في قطاع غزة؛ وإشراك الرجال كحلفاء لتغيير المفاهيم الذكورية وتحقيق المساواة بينهم وبين النساء، بالإضافة إلى إحداث التغيير الإيجابي في الأدوار بين الجنسين القائمة على مبدأ النوع الاجتماعي للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني الذي يشكل استمراره مؤشراً خطيراً ومعيقاً حقيقياً ورئيسياً أمام تنمية المجتمع الفلسطيني بصورة عامة والنهوض بواقع المرأة الفلسطينية بشكل خاص".
كما أوضحت البحيصي أن إشراك الرجال والفتيان في مواجهة العنف المبني على النوع الاجتماعي أصبح ضرورة، حتى يكونوا أداة تغيير فعالة في المجتمع الفلسطيني خاصة في منظومة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح قضايا النوع الاجتماعي قضايا رأي عام.
