الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

الناطق باسم الداخلية الفلسطينية لـ "نساء إف إم" باب الشرطة مفتوح لأي إمرأة تتعرض للعنف
06 نيسان 2020

 

رام الله-نساء FM-دعا الناطق بإسم وزارة الداخلية الفلسطينية الدكتور غسان نمر، النساء اللواتي يتعرضن الى عنف أسري في ظل فرض الحجر الصحي الالزامي الى التبيلغ عن حالات العنف للتعامل معها من قبل جهات الاختصاص.

واضاف، في إطار رده على سؤال إذاعة "نساء إف إم" خلال الإيجاز اليومي المسائي، بخصوص كيفية الإبلاغ عن حالات العنف الأسري وكيفية تعامل الحكومة مع هذه الحالات خاصة أن الجهات الداعمة والمعنية في حالة تعطل خلال حالة الطوارئ؟، أن العنف الأسري أمر مرفوض والقانون نص على تجريم ذلك، حيث باستطاعت أي مواطنة ومواطن يتعرض لأي شكل من اشكال العنف التقدم بشكوى، وباب الشرطة مفتوح للجميع.

وأوضح  "أن هنالك دراسات مازالت قيد التداول في مكتب رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه بخصوص كيفية التعامل مع قضايا الضغط النفسي الذي يعانيه الشعب الفلسطيني خلال حالة الطوارئ وتقييد الحركة خلال الأيام السابقة والأيام القادمة، ومن المعروف أن العنف الأسري منصوص عليه في القانون وهو ممنوع بالتأكيد".

وتتزايد مخاوف المؤسسات النسوية من أن تؤدي فرض حالة الطوارئ  لمواجهة فيروس كورونا، الى تفاقم العنف الأسري في المجتمع الفلسطيني خاصة في ظل الخشية من عدم قدرة النساء التنقل للتبيلغ عن حالة العنف التي قد يتعرضن له، والوصول الى مراكز الحماية.