الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

الاحتلال يواصل اعتقال 41 أسيرة بسجن الدامون في ظروف صعبة
01 نيسان 2020
 
رام الله- نساء FM- قال المتحدث باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء إن جهود حثيثة تبذل على الصعيد الدولي مع كافة الجهات الدولية للإفراج عن الأسرى المرضى والطفال والنساء.

وأضاف عبد ربه أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال 41 أسيرة في سجن الدامون يعانين ظروفا صعبة مع تزايد حجم التخوفات على مصيرهن في ظل انتشار فيروس كورونا وما يرافقه من إجراءات إدارة سجون الاحتلال، ومنها وقف زيارات عائلتهن، والمحامين.

واضاف بأن إدارة سجون الاحتلال اعلنت أن نتائج فحوصات 3 سجانين يعملون في سجني "عوفر ونتسيان" ايجابية، ما يعني اصابتهم بفيروس كورونا، وهم حالياً في الحجر الصحي.

وكانت ادارة السجون أعلنت"أن السجانين الـ3 لم يختلطوا مطلقاً بأي من الأسرى الفلسطينيين ولا ويوجد هناك حالات إصابة بفيروس كورونا بين الأسرى ولم تظهر أي أعراض إصابة بفيروس كورونا على أي منهم". اضافة إلى أن هناك 40 سجاناً من "عوفر ونيتسان" في الحجر الصحي بعد مخالطتهم للمصابين الـ3.

في السياق اعتبرت منظمات حقوقية أن الاحتلال يتجاهل خطر انتشار الفيروس فهناك مخاوف كبيرة على مصير خمسة آلاف أسير في سجون الاحتلال، عقب تسجيل إصابات بكورونا في صفوف السجانين والمحققين.

وفي بيان لنادي الاسير أشار إلى صعوبة الحصول على معلومات تتعلق بظروف الأسرى في الآونة الأخيرة، بسبب إجراءات العزل الإضافية التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال عليهم، ومنها وقف زيارات عائلاتهم والمحامين.

كما شدد النادي على ضرورة الضغط على إسرائيل من أجل وجود لجنة طبية دولية محايدة، تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم.

يأتي ذلك في وقت دعت فيه فصائل فلسطينية اللجنةَ الدولية للصليب الأحمر للتدخل وحماية المعتقلين في سجون إسرائيل، في ظل تفشي كورونا.

جاء ذلك في مذكرة سلمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية للصليب الأحمر بغزة.

 وقالت الفصائل إن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون للموت بسبب الإهمال الطبي المتعمد والعزل الانفرادي ومنع الفحوص الطبية، مشيرة إلى أن الاحتلال منع دخول أكثر من 140 صنفا من مستلزمات الأسرى الوقائية والغذائية، وعلى رأسها مواد التعقيم والتنظيف، ومنع الاتصال الهاتفي بين الأسرى وذويهم.

وفي مواكبةٍ لهذه التطورات، ندد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بسياسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، والمتمثّلة في الاقتحام المتكرر، والاعتداء على المدنيين من دون أي اعتبارات للإجراءات الوقائية، وبتجاهل كامل لمخاطر نشر فيروس كورونا، المتفشي في إسرائيل.

وقال البيان: نتابع بقلق بالغ تقارير عن سلوك مريب لجنود إسرائيليين ومستوطنين، خلال عمليات الاقتحام.

وتابع: هذا السلوك يشمل البصق تجاه السيارات المتوقفة، وماكينات الصرف الآلي، وأقفال المحلات التجارية؛ مما يثير مخاوف من محاولات متعمدة لنشر العدوى بالفيروس، وإثارة الذعر داخل المجتمع الفلسطيني.

واعتبر أن للاقتحامات الإسرائيلية دورا خطيرا في رفع احتمالية نشر العدوى بين السكان الفلسطينيين  فكل عملية اقتحام تمثّل خطرا محتملا لنشر الفيروس في المناطق الفلسطينية>