الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

صدمة في بريطانيا بعد جريمة مقتل ممرضة في الشارع !
01 نيسان 2020

 

لندن-نساء FM-في الوقت الذي اضطرت فيه الحكومة البريطانية إلى استدعاء كافة الأطباء والممرضين المتقاعدين وإلغاء الإجازات وتمديد الإقامات للوافدين الأجانب من العاملين في المهن الطبية، فوجئ البريطانيون بجريمة قتل مرعبة شكلت صدمة عامة في البلاد بعد أن تبين أن ضحيتها كانت ممرضة تعمل في إنقاذ مرضى "كورونا"، وهي أم لثلاثة أطفال أيضاً.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحف البريطانية فإن جريمة القتل البشعة وقعت مساء الأحد الماضي وراح ضحيتها الممرضة فيكتوريا وودهول البالغة من العمر 31 عاماً، والتي يُطلق عليها جيرانها من سكان الحي اسم "أم الثلاثة"، في إشارة إلى أنها أم لثلاثة أطفال.

وحدثت الجريمة في بلدة "ميدل كليف" التي تبعد عن لندن نحو 270 كيلومتراً باتجاه الشمال، فيما هرعت إلى مكان الحادث قوات من الشرطة ورجال الإسعاف وطائرة مروحية لتقديم الخدمات الطبية العاجلة لكن الممرضة كانت قد فارقت الحياة بعد أن تلقت عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها أدت إلى وفاتها على الفور.

ويقول السكان إنهم سمعوا صوت فيكتوريا وهي تستغيث مساء الأحد عندما تعرضت للهجوم أمام منزلها، مشيرين إلى أنه "تم قتلها على مرأى ومسمع من المارة في الشارع".

وأصدرت الشرطة بياناً قالت فيه إنها اعتقلت رجلاً يبلغ من العمر أربعين عاماً بعد أن اشتبهت بضلوعه في مقتل الممرضة، وإنه يجري التحقيق معه حول الحادث.

وانهالت موجة من الحزن والتعازي على شبكات التواصل الاجتماعي في بريطانيا فور انتشار نبأ مقتل الممرضة التي تبين أنها تدير أحد الأقسام الطبية المهمة في مستشفى "روثرهام العام"، فيما قال زوجها السابق ويُدعى غاريث كاولي إن الفقيدة فيكتوريا كانت تستعد للاحتفال في اليوم التالي بعيد ميلاد طفلتها التي ستبلغ من العمر 13 عاماً، لكن جريمة القتل حالت بينها وبين الاحتفال ببلوغ طفلتها الـ13 عاماً.

وتأتي جريمة القتل التي استهدفت هذه المرضة بعد أيام قليلة من قيام الحكومة البريطانية باستدعاء أكثر من 20 ألف متقاعد من الأطباء والممرضين في مختلف أنحاء البلاد، إضافة إلى صدور قرار استثنائي بتمديد كافة الإقامات التي يحملها ممرضون وأطباء أجانب في بريطانيا، وذلك ضمن الإجراءات الطارئة لمواجهة انتشار فيروس "كورونا".

وارتفعت وتيرة الإصابات والوفيات بفيروس "كورونا" في بريطانيا لتتجاوز الوفيات مستوى الـ1800 شخص مع ارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 25 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس.