الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات » الرسالة الاخبارية »  

صوت| طفلي يسأل عن الموت.. كيف أجيبه ؟
26 شباط 2020

 

رام الله-نساء FM-سلين عمرو- يبدأ الأطفال الانكشاف على مصطلح الموت والتعرّف إليه، والتعامل معه في مسار نموّهم الطبيعي. فالاهتمام والتّعامل مع مصطلح الموت هو جزء لا يتجزّأ من حب الاستطلاع الطبيعي لدى الأطفال.

غالبيّة الأطفال – حتى عمر ثلاث أو أربع سنوات – تصادف الموت إمّا كتجربة مباشرة (موت حيوان داجن يعتنون به، أو موت قريب متقدّم بالسن، أو في بعض الحالات الصادمة موت قريب من الدرجة الأولى). وحتى من لم يعايش الموت بشكل مباشر، فإنه قد يتعرّض له من خلال وسائل الإعلام والألعاب الالكترونية.

وحول ذلك تقول مستشارة حل النزاعات والتنمية المجتمعية ايات عباهرة خلال حديثها لـ "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، "يجب أن نكون صريحين مع اطفالنا، إياكِ أن تكذبي على طفلك، كأن تقولي له إن جدتك مسافرة، فسرعان ما سيكتشف أنكِ تكذبين، وسيسمع من أحد آخر أنها ماتت، هذا نموذج من الرد المناسب على مثل هذا السؤال: اشرحي له أن الموت مثل النوم لا يخيف، وأن الميت يذهب ليعيش في السماء، وأننا جميعًا سنموت وعندها سنتقابل مع كل من ماتوا قبلنا، ونعيش في الجنة لو كنا أشخاصًا صالحين لا نؤذي أحدًا.  وعندها انتقلي سريعًا إلى شرح الجنة، وما فيها من أشياء جميلة وألعاب وحلوى وكل ما يحبه طفلك، واجعليه يتخيل ويسرح في عالمه الخاص. وحذاري أن تتكلمي معه عن النار في طفولته، أو أن تجعلي عقابك له بالقول "لو مسمعتش كلام ماما هتدخل النار"، فتكوني بذلك السبب في زرع الخوف بشكل أكبر داخل طفلك. في الحقيقة بعد أن تتحدثي معه عن نعيم الجنة، سيفهم بنفسه أن العقاب بالنسبة له هو عدم دخولها، بعد كل ما تخيله من أشياء جميلة يفعلها عندما يدخل الجنة. والمهم في النهاية أن تشجعي طفلك على أن يسأل وتجيبي عليه بصدق، فتتوسع مداركه وتزداد الثقة بينكما ".

للمزيد : استمع الى المقابلة :