الرئيسية » تقارير نسوية » منوعات »  

صوت| ما الذي يقتل التميز؟
13 شباط 2020
 

نساء FM- سيلين عمرو- يقول المهاتما غاندي إن "القوة لا تأتي من القدرة البدنية، وإنما من العزيمة التي لا تقهر" .

الجميعُ يعملُ ولكن ليس الجميعُ يتميَّزُ، وهناك من يسعى للتقدّمِ للأمامِ أكثر وأكثر والتحسين من إمكانياته ووضعه، وهناك من يرقدُ على أولِ درجةٍ من درجاتِ التطورِ ويستريحُ ويرفضُ التقدّمَ، وهنا سنسعى لأن نضعكَ على الطريقِ الصحيحِ لأن تكملَ درجات سلمك، لتصبحَ أفضلَ في عملك، ولتحققَ التَّمَيُّز.

حول ذلك تتحدث خبيرة التنمية البشرية لنساء اف ام ضمن برنامج ترويحة ان الشخص الذي يسعى للتميز يجب ان يضع نفسه في مكان اعلى من المكان الذي تعود الناس عليه فيه، فهو يعمل دائما على صقل مهاراته وافكاره، ليمتلك من القدرات ما لا يمتلكه قرينه، و تمثل على ذلك زملاء المقاعد الدراسي الذين يتفوق احدهم على الاخر، و بالتالي المتميز نراه في عمر معين و في مجال معين .

وتؤكد أن هناك العديد من الافكار الخاطئة التي هي ضد النجاح، حيث يعتقد الكثير من الأفراد أن الانسان يُخلق ناجح و تميز، في حين ما يقود الى التميز الرغبة في ذلك و الإصرار على النجاح ، و هل وضع الإنسان خطة لتطوير افكاره و مهاراته؟

وتؤكد انه يجب التمسك بكل ما يقود الى التميز و النجاح، و عدم الاستسلام للتحديات و الصعوبات .

ماذا يقتل التميز؟

تجيب زواهرة ان هناك تعزيز ذاتي واخر خارجي، وبالحديث عن التعزيز الداخلي يجب ان يكون ايمانا بقدراتنا، و ثقة بانفسنا.

اما التعزيز الخارجي فهو البيئة بما فيها من الافراد و الادوات، والتي يجب ان تكون بيئة داعمة لمتميز و ليست مليئة بالعقبات و التحديات، بالاضافة الى تعزيز المقربين بكلماتهم الايجابية التي يكن لها التأثير الكبير على استمرارية التميز .

وأشارت زواهرة إلى أن التعزيز الذاتي وقوته تتفوق على الخارجية، ويصبح الشخص قادر على تجاوز كل ماهو خارجي .

رويتين الحياة و ضغوطات الحياة قد تحبط محاولاتنا في التميز و السعي اليه، فالوقت لا يكفي الا لالتزاماتنا الاساسية، ولكن اذا اراد الانسان النجاح و التميز سيذلل جميع العقبات و التحديات التي في طريقه .

للاستماع للمقابلة