الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

بشبهة الخطأ الطبي .. المواطن وليد خضور نجى بأعجوبة من انفجار مطعمه وأصيب بغيبوبة داخل مستشفى رفيديا!
13 شباط 2020

 

رام الله-نساء FM - كان ابناء عائلة المواطن وليد احمد حسين خضور من بلدة بدو شمال غرب مدينة القدس، فرحين بنجاة والدهم بأعجوبة من حادثة انفجار أسطوانة للغاز وقعت في مطعمه الخاص، لكنهم فجعوا بدخول والدهم في غيبوبة بعد أن دخل لإجراء عملية تجميلية بسيطة في يده بمستشفى رفيديا.

وناشدت نجلة المريض ميرفت وزارة الصحة، عبر إذاعة "نساء إف إم"، ضمن برنامج #صباح_نساء الذي تقدمه الاء مرار،  بتقديم تحويلة طبية كاملة لعلاج والدها، ومحاسبة الأطباء الذين تسببوا بدخوله بغيبوبة ما زالت مستمرة منذ 45 يوما.

وفي تفاصيل الحادثة تقول خضور: تعرض والدي لحروق مباشرة في الوجه واليدين من الدرجة الاولى والثانية بسبب انفجار ناتج عن تسريب للغاز في مطعمه الخاص ببلدة بدو نهاية شهر ديسمبر الماضي، وعلى أثرها تم نقله إلى طوارئ مجمع فلسطين الطبي، وقدم له العلاج الأولي ومن ثم تحويله إلى مستشفى رفيديا وبعد 8 أيام من العلاج تقرر إجراء عملية تجميلية بسيطة للحروق بقية في يده.

 وأضافت خضور، فور وصوله إلى مستشفى رفيديا طمأننا طبيب المستشفى بأن وضعه جيد وبأنه في اليوم التالي سيتم اجراء عمل قشط بسيط للجلد الميت في يديه وثم باليوم التالي 1 كانون الثاني/يناير 2020 سيعود إلى المنزل.

وتابعت، في اليوم التالي وصل طبيب التخدير، وتم إعطائه 3 حقن "بنج" في غرفة عادية، وعقب ذلك دخل بالغيبوبة.

واوضحت، بعد ذلك تم نقله من مستشفى رفيديا إلى مستشفى جامعة النجاح الوطنية في نابلس ومن ثم إلى مشفى الاستشاري في مدينة رام الله، وبعد انتهاء التحويلة الطبية التي قدمتها وزارة الصحة نقل إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث ما زال يتواجد فيه لغاية اليوم.

وقالت: تقدمنا لوزارة الصحة بطلب تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما حصل مع والدي وهو المعيل الوحيد لنا، لوجود شبهة بحدوث إهمال طبي قد تكون حصلت أثناء العملية، حيث  قال لنا اطباء بعد نقله من مستشفى رفيديا: إنه حصل نقص حاد بالأكسجين أدى الى تلف بالدماغ.

وطالبت ابنته، وزارة الصحة بتوفير العلاج الكامل له بما فيه العلاج "بغرف الاكسجين" وفي أي مشفى وإين لزم الأمر، ومحاسبة الأطباء الذين تسببوا في إيذاء والدها، على حد قولها.

وفي السياق، رد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور طريف عاشور، على هذه الحالة، موضحا لـ "نساء إف إم" أن فور وصول المريض إلى مجمع فلسطين الطبي تم تقييم وضعه الصحي الأولي وتقديم العلاج اللازم، ولكن بإصابة الحروق لا يوجد تقييم أولي فمن الممكن أن تتطور الأمور بشكل غير متوقع، حيث يمكن أن تكون الحروق من الدرجة الأولى وتتطور الإصابة نتيجة حصول مضاعفات مثل التهتك في الحويصلات الهوائية في الرئة وبالتالي تتدهور حالته الصحية بمعنى قد تكون الحروق بسيطة ولكن الإصابات الداخلية كبيرة وغير ظاهرة.

وأضاف، تم نقل المريض إلى أفضل المشافي لدينا، وتم التكفل بكل تكاليف العلاج الطائلة له، وتعهدت وزارة الصحة بتوفير العلاج الطبيعي له حتى يتعافى، مشيرا الى انه تم التواصل مع وحدة شراء الخدمة من قبل ذويه وحصلوا على التحويلة اللازمة كاملة للعلاج الطبيعي.

وبين عاشور، أنه تم تشكيل لجنة تحقيق حيث يتوجب علينا انتظار نتائج اللجنة وعدم إطلاق الاحكام المسبقة وإدانة وجلد النظام الصحي. وأشار إلى أنه في عام 2019 تم تقديم 213 شكوى، وتبين حدوث تقصير وإهمال في 30 شكوى منها، وتم معاقبة الاطباء المسؤولين.

الاستماع الى المقابلة :