الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

وسيم البطران.. الطفل المشرد الذي مات تحت عجلات السيارات دون أن يلتفت له أحد في غزة !
12 شباط 2020

 

غزة-نساءFM-منذ أكثر من 3 سنوات كان الطفل الفلسطيني وسيم البطران البالغ من العمر 14، بلا معيل أو مساعد له نتيجة وضعه الصحي والنفسي وعدم وجود مآوى له يعيش فيه بالإضافة إلى الظروف المأساوية التي يمر بها الطفل حتى ظل مشرداً في الطرقات والشوارع وأهم هذه الأماكن سنذكرها خلال التفاصيل .

الطفل وسيم، الذي توفي أمس الثلاثاء، ليس الوحيد وإنما هناك العديد من الأطفال يعيشون نفس الظروف التي عاشها، لا أحد يُمكن أن ينسى شخصية هذا الطفل الذي يعرفه جميع سكان قطاع غزة الذين يجوبون المدينة بالتحديد ومن هذه الأماكن "طريق بوابة الشفاء أو محل العطور لشركة كافور في الرمال، والعديد من الأماكن الأخرى .

الطفل كان ينام في الطرقات وعلى الرصيف حتى ذهب إلى ميناء مدينة غزة ليلاً وجلس هناك لفترة من الوقت وبعد دقائق تم الإعلان عن وفاة طفل فلسطيني في ميناء قطاع غزة .

تبين فيما بعد بحسب بيان الشرطة الفلسطينية الذي صدر في اليوم نفسه بأن الطفل توفى نتيجة حادث سير إثر صدمه من قبل مركبة داخل ميناء غزة ما أدى إلى وفاته .

وسيم الطفل البسيط الذي تحمل متاعب الحياة منذ صغره من سكان محافظة جباليا شمال قطاع غزة ،ولم تكشف عائلته والمقربين منه حول أسباب اتبعاده ونومه في الطرقات بالرغم من ان نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة يعرفونه جيداً وفي بعض الأحيان يقدمون له المساعدة ولو كانت البسيطة من أجل تخفيف ما يعانيه الطفل من ظروف مأساوية ومؤلمة صعبة .

يذكر بأن الطفل لم تتبنى أي من الجهات الإنسانية الرسمية حقوقه بشكل رسمي بالرغم من أنها تعلم جيداً بان هناك العديد من الأطفال الفلسطينيين حال الطفل وسيم ولكنها تقول في بعض الأحيان بأنها تحتاج للتأكد من عدم استغلال الأطفال من قبل عائلاتهم لجلب المساعدة، أو أنها بحسب مصادر محلية تعمل عن طريق "الواسطة والمحسوبية" حتى في الحالات الإنسانية الصعبة .

وأعلنت شرطة المرور في غزة الليلة الماضية عن وفاة الطفل الفلسطيني وسيم وائل البطران البالغ من العمر 14 عاماً وهو من سكان جبالياص النزلة إثر صدمه مركبة داخل ميناء غزة .

وسيم ليس الوحيد وإنما هناك العديد من الأشخاص كان أخرهم فتاة فلسطينية متزوجة أصابتها مركبة بالقرب من مستشفى الشفاء أدت إلى وفاتها على الفور وإصابة طفلتها وكانت بلا مآوى متشردة دون أن يتم تقديم المساعدة لها على مدار فترة طويلة من الوقت .

المصدر: غزة الان