الرئيسية » أخبار محلية »  

مؤسسة أكشن إيد- فلسطين توقع اتفاقيات لدعم الفئات الفلسطينية المهمشة في جنوب الضفة الغربية
29 كانون الثاني 2020
 
الخليل- نساء FM- وقع المدير العام لمؤسسة أكشن إيد-فلسطين الثلاثاء 28 كانون الثاني/يناير السيد إبراهيم بريغيث في مقر المؤسسة الكائن في مدينة الخليل اتفاقيات شراكة مع خمس مؤسسات محلية تعمل في البلدة القديمة ومجموعة من القرى في جنوب غرب محافظة الخليل في جنوب الضفة الغربية بحضور ممثلي تلك المؤسسات وعدد من أعضاء طاقم المؤسسة، بهدف تقديم الدعم للفئات المهمشة من خلال برنامج رعاية الطفل الذي تنفذه المؤسسة.

سوف تعمل مؤسسة أكشن إيد- فلسطين بموجب تلك الاتفاقيات على دعم تلك المؤسسات والمجتمعات المحلية بهدف تنفيذ أنشطة متنوعة تهدف الى تمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا وتيسير وصولهن وحصولهن على الموارد الاقتصادية وتحسين قدراتهن في عملية أخذ القرار لإحداث تغيير في المحددات الاجتماعية التي تعزز التفرقة ضد النساء، وتوثيق انتهاكات الاحتلال وتحسين البيئة المحيطة بالطفل وتوفير مساحات آمنة من شأنها تحفيز الابداع والنمو الشمولي للطفل

تحدث المدير العام لمؤسسة أكشن إيد- فلسطين بمناسبة حفل التوقيع قائلا: " تأتي هذه الشراكة في إطار العمل الدؤوب والمتواصل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة أكشن إيد المتمثلة في تمكين المرأة والأطفال والشباب الفلسطيني في سبيل الحرية وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.

 نبذة عن أكشن إيد- فلسطين

مؤسسة أكشن ايد الدولية هي فدرالية عالمية تعمل لأجل عالم خالٍ من الفقر والاضطهاد كونها مؤسسة دولية ريادية خيرية تعمل فيما يزيد عن 45 دولة في جميع أصقاع العالم. تعمل مؤسسة أكشن إيد مع النساء، الشباب والأطفال الأكثر فقراً وإقصاءً حول العالم لإحداث تغييرات في حياتهم نحو الأفضل. تعمل طواقمنا المحلية على تزويد الدعم الفوري والعملي للنساء والشباب والأطفال الذين يعيشون على هامش الحياة ونطالب جميعاً بالعمل جاهداً لإحداث تغيير دائم على جميع المستويات المحلية والوطنية والدولية.

مؤسسة أكشن إيد- فلسطين هي جزء من تلك الفدرالية، باشرت عملها في فلسطين في عام 2007 لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ايمانا في حقه بالتمتع بالحرية والعدالة وحق تقرير المصير. تنفذ مؤسسة أكشن إيد- فلسطين عدة برامج من خلال انخراطها مع المجتمع الفلسطيني والمجموعات الشبابية والنساء، تسعى الى تمكين النساء والشباب وتعزيز مشاركتهمهن المدنية والسياسية الفاعلة لفهم حقوقهمهن والاضطلاع بالنشاط الجماعي للتعامل مع إنتهاكات الحقوق الناجمة عن الاحتلال طويل الأمد، إضافة الى تحسين قدرتهم القيادية ومعرفتهم لممارسة مواطنتهم في محاسبة السلطات والجهات المسؤولة الأخرى