
رام الله-نساءFM-سلين عمرو-مجموعة من الفتيات المقدسيات تلمسوا حاجة القدس لوجود مؤسسة تحتضن الجيل الفنان الناشئ، نتيجة لسلسلة تجارب مهنية شخصية أوصلتهم للخطوة الاولى من تأسيس مركز صوان للثقافة والفنون، والذي افتتح بمعرض يجمع ما بين اعمال الفنانين المخضرمين والمبتدئين.
ويسعى المعرض الذي لاقى اقبالا كبيرا، لتمكين الجيل الناشئ والتعرف على جمالية الفن والعمارة، والمحافظة على الفن والثقافة العربية في مدينة القدس من الطمس.
ويكمن طموح صوان بأن يكون الفن نمط حياة وأداة ترفع المستوى الفكري والعلمي والثقافي للمجتمع المقدسي من خلال العديد من الانشطة، بالإضافة للسعي لدمج الفن بأنواعه مع نواحي الحياة المجتمعية والتعليمية بكافة الطرق الممكنة، وبحث سبل التعاون ما بين الفنانين المخضرمين والناشئين لتبادل الخبرات والارتقاء بالمستوى الفني.

وأشارت مديرة المؤسسة، هبة الفتاش، في حديثها لـ "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة الى أن المؤسسة تسعى لدعم الحركة الفنية في القدس وتقديم يد العون للفنانين الشباب، وتوظيف ودمج الفن مع التعليم، بالإضافة لإقامة نشاطات فنية ثقافية تعليمية للفئات العمرية المختلفة.
واشارت الى أن عقد مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين فنانين مخضرمين وفنانين ناشئين، من شانه أن يحسن من مستوى الفن، ويساهم في تبادل الخبرات، والتطرق الى الكثير من المظاهر الفنية المتعلقة بفنون العمارة في القدس وفلسفة الفن الاسلامي.
كيف جاءت فكرة صوان؟
تقول فتاش: إن فكرة صوان جاءت استكمالاً لمبادرة عبق التي هي عبارة عن جولات إرشاد سياحي بواسطة الفن حيث يرسم الأطفال تاريخ القدس في المحطات التي زاروها داخل المدينة. وتعلم الأطفال فن الرسم مع الحصول على المعلومات التاريخية والمعلومات تختص بالفن المعماري والموروث الحضاري.
الاستماع الى المقابلة:
