وفي كلمته أوضح المستشار القانوني لمؤسسة "سوا" جلال خضر أن النسخة الثانية من مسابقة "فيلم الدقيقة الواحدة" شهدت مشاركة أوسع مقارنة مع النسخة الأولى، حيث تضاعف عدد الأفلام التي قدمت ثلاث مرات وتنوعت المشاركات من عدة بلدان عربية) تونس، والجزائر، ومصر، فلسطين (، بالإضافة إلى ازدياد تفاعل وتصويت الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن تقييم الأفلام المشاركة واختيار الفائزين كان من قبل لجنة تحكيم مختصة الذين لهم 60% من العلامة، إضافة إلى تصويت الجمهور عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" واليوتيوب الذي له 40% من العلامة.
من جانبه، أكد عضو لجنة تحكيم المسابقة الإعلامي عماد الأصفر، على صعوبة إنتاج أفلام قصيرة مدتها لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، مهنئاً كافة المشاركين في المسابقة على إبداعاتهم في تناول جملة من القضايا المجتمعية التي تتعلق بالمساواة ومحاربة التمييز ومكافحة العنف الأسري والمجتمعي.داعياً إياهم لعدم التوقف والاستمرار في إنتاج الأفلام التي تناقش مواضيع المساواة والتمييز، وأن لا يلتزموا بما هو مكرر، فالتمييز في مجتمعنا له أشكال متعددة الذي لا نلاحظه ويرد على ألستنا في بعض الأحيان بشكل عفوي وتلقائي ولهذا يجب التصدي له بهذا النوع من الأفلام.
وفي كلمة لمديرة التعاون الإنمائي في الممثلية الفنلندية لدى فلسطين باولا مالان، قالت "نحن فخورون بالشراكة مع الأمم المتحدة والشركاء المحليين والدوليين في حملة الـ 16 يوما لمكافحة العنف ضد المرأة، من أجل إيصال رسالة قوية بأننا يجب أن نحد من العنف ضد النساء والفتيات في فلسطين وفي العالم".
