الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| "أم مريم" ضحية لرفضها تسويات الميراث على مقاس الذكور !
01 كانون الأول 2019
 

الخليل–نساءFM "خاص" تقول "أم مريم" إنها لم تكن تتخيل يومًا أن يضعها اشقاؤها على قائمة القطيعة، وأن ينبذوها لمجرد مطالبتها بميراثها، لكن ما يقلق هذه الأم التي تعيش مع زوجها في مدينة الخليل أن استمرار رفضها لضغط التوقيع على تسوية غير منصفة قد يزيد من خطر الأهل على حياتها وحياة شقيقاتها الأخريات.

تصنف "أم مريم" ( أم مريم أسم مستعار بناء على طلبها خشية استهدافها من أسراتها) نفسها ضحية لأشقائها الذكور الذين يحاولون ابتلاع ورثة تقدر بملايين الشواقل التي تركها والدها الذي كان تاجراً معروفا بمدينة الخليل.

 وتضيف، في حديث مع "نساء إف إم" منذ بدأت أطالب بحصتي كاملة ورفضي لمحاولات التسوية الرضائية التي حاولوا خداعي بها، بدأت أواجه قطيعة ونبذ وعدوانية من اشقائي لأني أطالب فقط بحقي الذي كفله الشرع والقانون.

وتسرد هذه الأم قصتها على أمل أن تساهم المؤسسات الرسمية والأهلية في مساعدتها بالحصول على ميراثها، وتقول: توفي والدي قبل نحو عامين، وبدأ اشقائي بتقسيم الورثة من أموال وعقارات وحاولوا ارضائي وأخواتي بشيء بسيط وهو ما رفضته بشكل قاطع وجعلني بقائمة الاستهداف المعنوي والقطيعة التامة.

وتابعت، ثم توالت الضغوط العائلية من الأقارب والأعمام للقبول بالتسوية غير العادلة، مما شكل عبء نفسي آخر وضغط كبير وأصبحت بنظرهم جميعا سيئة السمعة.

وتقول السيدة التي باتت تخشى على نفسها، أنها في كثير من الأحيان يراودها شعور سيء بأن يتم الاعتداء عليها من كثرة التهديدات والضغوط التي تمارس عليها للتوقيع على الحصص الارثية.

وتشكل قضية الميراث معضلة للكثير من النساء الفلسطينيات اللواتي يحرمن من ميراثهن أو يجبرن على التخلي عن حقوقهن خشية من القطيعة ونبذهن او تعنيفهن، إضافة إلى اقدام بعض الاباء على تسجيل الممتلكات بأسماء الذكور لحرمان الاناث.

وتشكل الإجراءات القانونية المملة وضبابية القوانين معضلة أخرى للسيدات الفلسطينيات اللواتي يطالبن بحقوقهن بالميراث.

وترى السيدة أن التوجه إلى القضاء معضلة أخرى بالنسبة لها لاعتبارات اجتماعية كثيرة من شأنها أن تزيد حدة التوتر والعنف اتجاها، إضافة الى طول الإجراءات التي من الممكن أن تصل إلى سنوات، على حد قولها.

الاستماع الى المقابلة :