الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

ليالي.. شابة غزية تروي تجربتها في تنزانيا
06 تشرين الثاني 2019

 

غزة-نساءFM- ليالي شابة فلسطينية (25 عاما ) استطاعت مغادرة قطاع غزة للمرة الأولى في حياتها وهي من بين 32 مشارك ومشاركة تم اختيارهم من قبل مؤسسة أكشن ايد-فلسطين للمشاركة في التجمع الشبابي الدولي الثاني للتضامن مع فلسطين في تنزانيا. ليالي ناشطة مجتمعية تقوم بكثير من العمل التطوعي لخدمة مجتمعها. وليالي عاطلة عن العمل كغيرها من الشباب في غزة الذين يعانون من البطالة وقيود الحركة والتعبير عن الرأي.

ليالي تستطيع بالكاد اخفاء اعجابها ودهشتها حول تجربتها الأولى خارج غزة.

تقول ليالي التي لا تفارق الابتسامة وجهها خلال أنشطة هذه المشاركة: " لقد كنت سعيدة جدا عندما تم قبولي في هذه المشاركة، لم أصدق ذلك أنني أخيرا استطيع السفر لأول مرة في حياتي".

ليالي سافرت في رحلة طويلة ومتعبة حتى وصلت وجهتها في تنزانيا. ليالي كغيرها من الغزيين، عليها أن تسلك معبر رفح على الحدود المصرية، حيث أنها ممنوعة من السفر عبر معبر ايرز الذي هو حاجز مركزي لخروج ودخول سكان قطاع ويقع تحت السيطرة الاسرائيلية، في شمال قطاع غزة، ويسمح لسكان القطاع بعبوره لأسباب محددة جدا ( كالأسباب التي تتعلق بتلقي العلاج الطبي واللقاءات التجارية والطقوس الدينية ) والتي غاليا ما يتم رفضها.

 أما السفر لقضاء عطلة لا يتم غالبا السماح به. كما أن لا يسمح للغزيين السفر عبر الأردن، وهذا يعني انه يجب عليهم السفر عبر رفح ومن ثم القاهرة في مصر حتى يصلوا وجهتهم المقصودة.

بالنسبة للغزيين العاديين، فإن السفر عبر مصر ليس سهلا، حيث يتم إغلاق المعابر المصرية أحيانا لأيام وحتى اسابيع. ليالي مرت خلال ما يزيد على 30 نقطة تفتيش مصرية قبل الوصول الى مطار القاهرة.

تقول ليالي: " لم استطيع التعبير عن مشاعري عندما صعدت على الطائرة لأول مرة".تقول ليالي بعد ما وصلت تنزانيا: " لقد كنت سعيدة عندما رأيت العالم والأماكن الجميلة والثقافات المختلفة خارج غزة التي لم أراها من قبل".

 

عرضت ليالي قضيتها وظروف الشباب في قطاع غزة للمشاركين الآخرين لرفع وعيهم حول معاناة الشباب في قطاع غزة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

تقول ليالي "أنا فعلا سعيدة وممتنة جدا لمؤسسة أكشن ايد- فلسطين لإعطائي هذه الفرصة العظيمة، أعتقد أني مثل الطفلة الصغيرة التي تريد الاستمتاع بالجو هنا، والإستمتاع بالصداقة وكل شيء! أنا سعيدة جدا لرؤية زملائي الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس ولبنان وشباب آخرين من دول افريقية ودول اوروبية والإلتقاء بهم".