الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

تعيين الأميرة "هيا" دبلوماسية بالسفارة الأردنية في لندن تقلب حسابات "زوجها"
08 أيلول 2019

 

عمان-نساءFM- لا تزال قضية الأميرة "هيا بنت الحسين" وهروبها من زوجها حاكم دبي، الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، تتفاعل وتأخذ أبعاداً جديدة في ظل تطورات دراماتيكية دخلت على خط الصراع، وهو ما يُنذر بمعركة قضائية حامية الوطيس بين الطرفين.

وكان آخر المستجدات في قضية الأميرة "هيا" هو ما كشفته صحيفة "القدس العربي" اللندنية، (3 سبتمبر 2019)، بتعيينها دبلوماسية في السفارة الأردنية بالعاصمة البريطانية لندن، لتخلط هذه الخطوة الأوراق كافة وتربك حسابات الطرف الآخر وتضع القضية على صفيح ساخن.

يُمكن قراءة تعيين الأميرة هيا في سفارة بلادها بلندن بأنه "دليل واضح على تضامن الأسرة الهاشمية والمؤسسة الملكية الأردنية في نزاعها العائلي مع بن راشد".

وباتت الأميرة الأردنية حالياً في موقف أقوى بكثير؛ لكونها تحمل الجنسية البريطانية، إضافة إلى تمتعها بحصانة دبلوماسية، وهو ما يُعد ترجمة لنصيحة قانونية من محامية هيا؛ بغية توفير حماية انتقالية على الأراضي البريطانية لها ولولديها من زوجها، الذي يُعد "ثاني أرفع مسؤول سياسي في الإمارات".

ويتمتع بن راشد بنفوذ سياسي كبير في الإمارات؛ إذ يتولى منصب نائب رئيس الدولة، كما أنه رئيس مجلس الوزراء، فضلاً عن كونه حاكم دبي، وهي الإمارة التي تُعتبر "العاصمة الاقتصادية" في البلاد.

هذه الخطوة كانت ضرورية -بحسب طاقمها القانوني- قبل اللجوء للقضاء وتوفير الحماية بموجب القانون البريطاني بقرار ملزم من المحكمة، كما أن الوصول إلى تسوية بالتراضي "أصبح بعيد المنال، "بحسب ما نسبته "القدس العربي" إلى مصادر دبلوماسية غربية.

الخطوة الهاشمية الجديدة أتت بعد أزيد من شهر بقليل من نشر الأمير علي بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، صورة تجمعه وشقيقته الأميرة هيا، مصحوبة بعبارة "اليوم مع أختي وقرة عيني هيا بنت الحسين".