الرئيسية » نساء واطفال »  

احذري 10 سلوكيات تجعلك منهن.. أمهات يدمرن أطفالهن باليأس
29 آب 2019

 

 

رام الله-نساءFM - يرتبط مفهوم الأمومة بالتضحية والإيثار والحنان، غير أن بعض الأمهات يقعن في دائرة مظلمة من المعاملة السيئة لأطفالهن، ربما يحدث ذلك دون إدراك، وأحيانا ظنا منهن أن تلك هي الطريقة المُثلى للتربية، لذا هناك حد فاصل بين التربية الواعية وأساليب التعامل المدمرة لشخصية الطفل.

وتطرق موقع "أوارنس أكت" الأميركي إلى التصرفات الأكثر إيذاء للأطفال، التي تقوم بها تلك الأمهات لا سيما عندما يتعلق الأمر بالرغبة في التحكم في أطفالهن، لذا فإن أبناء مثل هذه الأم تنبعث منهم طاقة سلبية دائمة دون أن يشعروا.

تسخر من طفل دون الآخرين

من الأساليب الضارة التي تستخدمها الأم المحبطة استهداف أحد الأبناء ليكون ضحية لنكاتها القاسية، بينما تعامل بقية الأبناء بطريقة جيدة. ويعتبر هذا التصرّف مؤلما للغاية بالنسبة للطفل المستهدف.

تتلاعب بنفسية أطفالها

الأم المحبطة توهم أطفالها أنها لا تخطئ أبدا، وقد تنعتهم "بالمجانين" إذا حاولوا محاسبتها على تصرف معين، وستجعلهم يشعرون بالرعب لقيامهم بذلك. تضمن هذه الطريقة فرضها للسيطرة الكاملة من خلال فقدان الأطفال لثقتهم بأنفسهم.

لا تقتنع باحتمال خطئها

حين يتعامل الطفل معها، ينبغي عليه أن يدرك أنها لن تقتنع أبدا بأنها "مخطئة" مهما كانت المشكلة المطروحة. وبحسب قوانينها الخاصة، ينبغي ألا يتوقع أحد أي شكل من أشكال الاعتذار من قبل هذا النوع من الأمهات.

تتمسك بآرائها

لن تقبل الأم الضارة تغيير رأيها مهما كلّفها الأمر. وكلما حاولت التحدث مع مثل هذه الأم الضارة، ستصرّ على صدك من خلال الانغلاق على نفسها.

تقارن أطفالها بالآخرين

دائما ما تقارن هذه الأم المحبطة أطفالها بالآخرين، كما تتذمر بشكل متواصل بشأن ما يقومون به، مما يبعث في أنفسهم شعورا بالسوء. يبدو أنها غير قادرة على إدراك أن أطفالها لن يتمكنوا أبدا من الارتقاء إلى مستوى توقعاتها التي لا تمت إلى الواقع بصلة.

نقد مستمر

أحيانا، تتسبب الأم في إحباط أطفالها، إذ كلما بذل الطفل جهدا أكبر لنيل إعجاب أمه بدا إرضاؤها أصعب. ويبدو أن لا شيء يمكن أن يساهم في إسعادها، وأن إرضاءها غاية لا تدرك لأنها دائما ما تجد أمرا يدفعها إلى التذمر.

تدفع أطفالها للشعور بالإحباط

كلما تحدثت مع الأم المحبطة ينتهي بك المطاف إلى الشعور بالغضب والحزن نظرا لأنها لا تكف عن إطلاق الأحكام بشأنك وترفض تقبلك على حقيقتك. يبدو الأمر كما لو أنه كلما حاولت التصرف على طبيعتك، أبدت استعدادا أقل لتقبلك لما أنت عليه.

تتظاهر بأن تصرفاتها طبيعية

غالبا ما تتسم الأم المحبطة بعدوانية أكبر مما يمكنك تخيله، إذ تهاجم فورا بدلا من التوقف من أجل التفكير لبرهة في التصرف الصحيح. في الواقع، تختار مثل هذه الأم الأساليب العدوانية وترفض التريث والجلوس بهدف الاسترخاء. وبقطع النظر عما تقوله لها، فإنها تتخذ موقفا غاضبا على الدوام.

تجعل أطفالها يشعرون بالذنب

دائما ما تعمل هذه الأم على دفع أطفالها للشعور بالذنب من أجل إجبارهم على إنجاز المهام التي ترغب في إنجازها. وإذا فشل الطفل في تنفيذ تعليماتها بحذافيرها، فإنها تلجأ إلى تحميله الذنب ودفعه إلى الشعور بالسوء.

ترغب أن تكون "الصديق المفضل" لأطفالها

لا تتخيل أن هذه الأم تكره أطفالها، هي فقط ترغب في السيطرة التامة عليهم، وأحيانا تكون أقرب إلى أطفالها أكثر مما ينبغي. في هذه الحالة، يجدر بالأم أن تكف عن محاولاتها لتحتل مكانة الصديق المفضل لأبنائها وتمنحهم المساحة اللازمة من الحرية. ومن المؤكد أنه لا ضير من أن تبدي الأم الدعم لأبنائها، إلا أنه لابد من وضع بعض الحدود.