الرئيسية » تقاري نسوية » نساء في العالم العربي »  

22% من نساء "شرق المتوسط" مدخنات
 

وكالات – نساء FM:- كشفت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع معدلات تعاطي التبغ في بعض دول إقليم شرق المتوسط لتصل إلى 52%من الرجال، و22% من النساء.

وعبرت المنظمة، في بيان بمناسبة االيوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، عن قلقها من معدلات التدخين بين الشباب حيث وصلت إلى 42% لدى الفتية و31% في الفتيات. ويشمل ذلك تدخين الشيشة، وهي أكثر شيوعاً بين الشباب مقارنة بالسجائر، لافتة إلى أن من المتوقع ارتفاع نسب التدخين بحلول العام 2025 في إقليم شرق المتوسط، على عكس الاتجاه السائد في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الأخرى، ما سيؤدي إلى تصاعد وباء أمراض الرئة على المستوى الإقليمي.

وقالت المنظمة إن هذا الارتفاع ينذر بالخطر، فحسب آخر إحصائية مسجلة كانت نسبة المدخنين تبلغ حوالي 38% بين الرجال و4% بين النساء (في المتوسط 21% بين البالغين).

ولفتت إلى أن حملة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ تركز هذا العام على موضوع "التبغ وصحة الرئة"، مشيرة إلى التأثير الخطير على صحة الرئة، بدءاً من السرطان وحتى أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

ويعد تدخين التبغ السبب الرئيس لسرطان الرئة، والمسؤول عن أكثر من ثلثي وفيات سرطان الرئة على مستوى العالم. كما أن التعرض لدخان التبغ غير المباشر في المنزل أو في مكان العمل يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. كما يعد التدخين السبب الرئيس لمرض الانسداد الرئوي المزمن، وكذلك تفاقم الربو الذي يحد من النشاط ويسبب الإعاقة. كما أن مرض السل الذي يضر بالرئتين ويقلل وظائف الرئة، يتفاقم مع تدخين التبغ. إذ يحتوي دخان التبغ على أكثر من 7000 مادة كيميائية، منها 69 مادة معروف أنها تسبب السرطان.

ودعت المنظمة إلى سياسات فعالة للحد من استهلاك التبغ، وإشراك أصحاب المصلحة عبر قطاعات متعددة في الكفاح من أجل محاربة التبغ، وتنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، واعتماد التدابير الخاصة ببرنامج السياسات الست من أجل الحد من الطلب على هذا المنتج القاتل، مشيرة إلى أن التنفيذ الشامل في الإقليم للاتفاقية الإطارية للمنظمة، والتدابير الخاصة ببرنامج السياسات الست، سيؤدي إلى الحد من تعاطي التبغ من 20% إلى 40% في 5 سنوات، وفي بعض البلدان قد تصل النسبة إلى 36% في 5 سنوات، و56% في 15 عاماً.

وقالت المنظمة "يتعين على الحكومات والشركاء أن يتحدوا للتغلب على التبغ، الذي يفتك بحياة أكثر من 7 ملايين شخص كل عام، وهو ما يترجم إلى وفاة أكثر من 19000 شخص كل يوم جراء تعاطي التبغ أو التعرض للتدخين غير المباشر. وبإمكان الإقلاع عن التدخين أن يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة، ويبطئ من تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن، ويحسن أعراض الربو".